4 أسباب وراء العنف ضد المرأة.. «الإفتاء» تحذر: كلمات متداولة قد تكون سببا في انتشاره
4 أسباب وراء العنف ضد المرأة.. «الإفتاء» تحذر: كلمات متداولة قد تكون سببا في انتشاره
كتب- أحمد محيي:
أكدت دار الإفتاء أن العنف ضد المرأة لا يقتصر على الاعتداء الجسدي فحسب، بل يمتد أيضا إلى العنف اللفظي والنفسي، محذرة من تداول العبارات والمصطلحات السلبية التي تسهم في تكريس هذه الظاهرة داخل المجتمع، لا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مفهوم العنف وأبرز صوره
وأوضحت الإفتاء، في إحدى حلقات برنامج مشروب دافئ عبر صفحتها الرسمية، أن العنف يعد أحد مظاهر التطرف، ويعرفه علماء النفس بأنه كل تصرف متطرف يلحق الأذى بالآخر، مشيرة إلى أن هذا الأذى قد يكون لفظيا ومعنويا أو بدنيا كالضرب، وهي من أكثر صور العنف شيوعا ضد المرأة.
أسباب انتشار العنف ضد المرأة
وأشارت إلى أن الدراسات النفسية ترجع أسباب العنف إلى عدة عوامل، من بينها اضطراب التنشئة الأسرية، أو الاضطرابات النفسية، إضافة إلى الأسباب الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن هذه العوامل تسهم في زيادة صور العنف الموجهة ضد النساء.
وتابعت أن اقتران مصطلح العنف بالمرأة يرجع إلى كون النساء من أكثر الفئات تعرضا لهذا النوع من الانتهاكات، لافتة إلى أن كثيرا من العبارات والمصطلحات المتداولة في الحياة اليومية والأمثال الشعبية تمثل شكلا من أشكال العنف المعنوي واللفظي، رغم استخدامها دون إدراك لما تحمله من دلالات سلبية.
تأثير المحتوى المتداول على مواقع التواصل
وأضافت أن نشر الكلمات أو العبارات المسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يسهم في زيادة دائرة العنف ضد النساء، مشددة على أهمية تحري المسؤولية عند مشاركة المحتوى، واستخدام المصطلحات في مواضعها الصحيحة بما يعزز الاحترام ويحد من انتشار السلوكيات السلبية.
وأشارت إلى أن نشر الوعي يمثل أحد أهم وسائل مواجهة العنف ضد المرأة، موضحة أن الاستخدام الواعي للكلمات والمحتوى المتداول يمكن أن يسهم في كسر دائرة العنف والحد من انتشاره داخل المجتمع، انطلاقا من مسؤولية الجميع في بناء ثقافة تقوم على الاحترام وصون الكرامة الإنسانية.