مدير «الدراسات للسلام»: السياسة والدبلوماسية هما الطريق لإنهاء الأزمات والصراعات

كتب: محمد عزالدين

مدير «الدراسات للسلام»: السياسة والدبلوماسية هما الطريق لإنهاء الأزمات والصراعات

مدير «الدراسات للسلام»: السياسة والدبلوماسية هما الطريق لإنهاء الأزمات والصراعات

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن تصريح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي باقري، بشأن عدم وجود تواصل مع الولايات المتحدة فيما يخص المباحثات يندرج ضمن اللغة الدبلوماسية، موضحًا أن هناك دائمًا فترة يُراد من خلالها إظهار أن التصعيد لم يغير المواقف على الأرض، وأن كل طرف يسعى إلى إبراز أهدافه، مع التأكيد على أن للدبلوماسية مجالًا قائمًا رغم التوترات.

الدبلوماسية طريق إنهاء الصراعات

وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية تظل المسار الذي تنتهي إليه الصراعات، لأن الحلول العسكرية تُطبق خلال الحروب، بينما تتحقق النتائج النهائية عبر السياسة والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن باب الدبلوماسية يضيق أو يغلق مؤقتًا مع تصاعد المواجهات، لكنه يبقى حاضرًا في إدارة الأزمات.

تجنب التصعيد العسكري الإيراني

وأكد أن جهود الوساطة لا تزال تبذل في الوقت الراهن، لافتًا إلى أن إيران لا ترد على الهجمات الأمريكية بضربات انتقامية في الوقت الحالي، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التطورات العسكرية.