رئيس «العربية للتصنيع» لـ«الوطن»: بدأنا إنتاج مستلزمات جراحة العظام والسرنجات.. وتصنيع أجهزة الأشعة بعد عام
رئيس «العربية للتصنيع» لـ«الوطن»: بدأنا إنتاج مستلزمات جراحة العظام والسرنجات.. وتصنيع أجهزة الأشعة بعد عام
قال اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، إن الهيئة تعمل على مشروع مدينة طبية صناعية.
وأضاف رئيس «العربية للتصنيع»، في حوار لـ«الوطن» يُنشر في عددها الصادر غدًا الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026: «هذا هو أحدث وأكبر مشروعاتنا التي نعمل عليها الآن؛ فنحن نحلم ونعمل في الهيئة العربية للتصنيع لإنشاء وتأسيس «أول مدينة طبية صناعية متكاملة على أرض مصر»؛ فهذه ليست «مدينة أدوية»، بل هي مدينة صناعية متخصصة في إنتاج المستلزمات الطبية الدقيقة، والمعدات، وأجهزة التشخيص والعلاج الطبي للمستشفيات؛ فنحن نستورد اليوم مستلزمات وأجهزة طبية بمليارات الدولارات سنوياً من الخارج، وكل المنتجات التي قررنا تصنيعها في هذه المدينة تتستورد بالكامل حالياً».
وتابع: «أسسنا بالفعل الشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية، وبدأنا فيها بتأسيس مصنعين متطورين جداً بالتعاون ونقل التكنولوجيا مع كبرى الشركات العالمية، وهما مصنع شرائح ومسامير جراحات العظام والمفاصل، وهو مصنع أقيم بتكنولوجيا ألمانية فائقة الدقة لإنتاج كافة أنواع الشرائح والمسامير الطبية ومفصل الركبة الصناعي، وانتهى بالفعل إنشاء وتجهيز هذا المصنع تماماً وهو يعمل حالياً في مرحلة «الإنتاج التجريبي» تمهيداً لافتتاحه رسميًا وطرح منتجاته للجمهور».
وواصل: «أما ثاني المصانع؛ فهو مصنع السرنجات الآمنة أو ما يُعرف بـ«الحقن ذاتية التدمير»، بما يمنع إعادة استخدامها تماماً ويحمي المواطنين والكوادر الطبية من عدوى الأمراض الفيروسية، والمصنع جاهز ومكتمل».
واستطرد: «كما وقعنا عقود رسمية مع شركة صينية، لتصنيع وإنتاج كافة أنواع أجهزة التشخيص والعلاج الطبي المتقدمة، وتحديداً أجهزة الأشعة العادية (X-Ray)، وأجهزة الأشعة الرقمية، وأجهزة الأشعة المقطعية، وأجهزة الرنين المغناطيسي، وأجهزة العلاج الإشعاعي المتطورة لمرضى الأورام والسرطان؛ فجميع هذه الأجهزة ستنتج بتكنولوجيا صينية فائقة حاصلة على علامة الجودة والاعتماد الأوروبية (CE Mark)، وبإذن الله سبحانه وتعالى، بعد سنة واحدة من الآن، «هنكون بننتج ونحتفل بخروج أول جهاز أشعة طبي متقدم مصنوع بفخر على أرض مصر في الهيئة العربية للتصنيع».