«حلال بشرط».. أمين الفتوى يكشف الضوابط الشرعية للربح من «اليوتيوب والفيسبوك»
«حلال بشرط».. أمين الفتوى يكشف الضوابط الشرعية للربح من «اليوتيوب والفيسبوك»
رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الأرباح الناتجة عن الفيديوهات والإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الحكم يختلف بحسب طبيعة النشاط نفسه، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين بعض الصور المنتشرة على السوشيال ميديا، مثل الاشتراك في مشاهدة الإعلانات مقابل المال أو ما يُعرف بالتسويق الشبكي.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن هذه الصور قد دُرست من قبل دار الإفتاء، وتبين أنها لا تجوز شرعًا لما فيها من شبهة المقامرة وجلب المشاهدات الوهمية، وأن المقصد منها ليس الإعلان الحقيقي، بل تحقيق الربح بطرق غير منضبطة.
حكم أرباح يوتيوب أو فيسبوك
وأضاف أن الصورة الأخرى، وهي تحقيق أرباح من خلال إنشاء محتوى على منصات مثل «يوتيوب» أو «فيسبوك»، حيث تزداد المشاهدات فتُعرض الإعلانات على المحتوى، وتمنح المنصة صانع المحتوى جزءًا من الأرباح، فهذه في الأصل جائزة ولا حرج فيها، باعتبارها مقابلًا لمحتوى حقيقي يقدمه الشخص.
ضرورة أن يكون المحتوى نافع ومشروع
وأكد أن الضابط الأساسي في هذا الأمر هو طبيعة المحتوى نفسه، مشددًا على ضرورة أن يكون المحتوى نافعًا ومشروعًا، بعيدًا عن الابتذال، أو نشر معلومات غير موثوقة، أو انتهاك الخصوصيات، وأن يلتزم صانع المحتوى بالتخصص وتقديم ما يفيد الناس.
وأشار إلى أن الحكم على المال المكتسب يتبع مصدره، فإذا كان المحتوى مشروعًا ومفيدًا فالربح الناتج عنه حلال، أما إذا كان قائمًا على محرمات أو خداع أو تضليل، فإن الأرباح الناتجة عنه لا تجوز.