أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يوظف التصعيد ضد الفلسطينيين لكسب أصوات الناخب اليميني
أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يوظف التصعيد ضد الفلسطينيين لكسب أصوات الناخب اليميني
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ علوم سياسية بجامعة القدس، أن ملف الضفة الغربية، يمثل الخطر الأكبر خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية بعد نحو 90 يومًا، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية ستكون من أبرز الملفات المؤثرة في المشهد الانتخابي داخل إسرائيل، في ظل تراجع شعبية الكتل الحاكمة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
نتنياهو يسعى إلى توظيف التصعيد ضد الفلسطينيين
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن نتنياهو يسعى إلى توظيف التصعيد ضد الفلسطينيين واستمرار سياسات الاحتلال في الضفة الغربية بهدف استقطاب الناخب اليميني، خاصة المستوطنين الذين يقترب عددهم من 900 ألف شخص، بينهم نحو 600 ألف يمثلون كتلة انتخابية مؤثرة، معتبرًا أن الدم الفلسطيني أصبح يُستخدم كورقة انتخابية لتحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال الـ72 ساعة الماضية، يتصاعد بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة وحتى موعد الانتخابات، لافتًا إلى أن هذا النهج أصبح جزءًا من طريقة تعامل إسرائيل مع الملف الفلسطيني.
غزة لا تزال ضمن حسابات نتنياهو الانتخابية
وأشار إلى أن غزة لا تزال ضمن حسابات نتنياهو الانتخابية، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن قبل توجهه إلى واشنطن أنه لا ينوي الانسحاب من غزة أو لبنان أو سوريا، مؤكدًا أن هذه الملفات ستكون من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في حملته الانتخابية، خاصة بعد تراجع تأثير الملف الإيراني بالنسبة له.
ولفت إلى أن هناك مؤشرات على وجود مشكلة داخل إسرائيل بشأن الملف الإيراني، موضحًا أن الإعلام العبري كان ينشر أخبارًا عاجلة ثم يتراجع عنها، خاصة مع عدم قيام إيران بالرد خلال المواجهات الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية.