والد بطل السباحة آدم رفعت: استجابة ابني كانت تلقائية ولم يتلق دورات إنقاذ

كتب: محمد عزالدين

والد بطل السباحة آدم رفعت: استجابة ابني كانت تلقائية ولم يتلق دورات إنقاذ

والد بطل السباحة آدم رفعت: استجابة ابني كانت تلقائية ولم يتلق دورات إنقاذ

في موقف إنساني استثنائي، تصدر السباح الصغير آدم محمد رفعت، لاعب نادي راية، حديث الجميع بعدما أنقذ زميله عدي، الذي تعرض لحالة إعياء شديد خلال المنافسة، في مشهد عكس قيم الشهامة والمسؤولية قبل أي إنجاز رياضي.

والدة آدم توضح حقيقة واقعة الإنقاذ

وقالت هبة نجيب، والدة بطل السباحة آدم رفعت، إن ما تداول بشأن تركه السباق لإنقاذ زميله غير دقيق، مشيرة إلى أن آدم أنهى سباقه أولًا، ثم لاحظ عدم ظهور رقم عدي على لوحة النتائج الإلكترونية، خاصة أنه كان يتوقع أن ينهي زميله السباق بعده بثوانٍ قليلة.

وأضافت خلال مداخلة في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة «on» ويقدمه الإعلامي أحمد سالم، أن ابنها نظر خلفه بعد ملاحظة غياب رقم زميله، وأشار له المدرب إلى مكان عدي، فتوجه إليه فورًا وساعده حتى وصل إلى الحبل، ثم تدخل فريق الإنقاذ ونقله إلى العيادة لإجراء الفحوصات اللازمة.

وأكدت أن عدي ليس مجرد زميل في النادي، بل هو صديقه وشريكه في التدريبات، موضحة أن العلاقة بينهما قوية وأنهما بمثابة إخوة.

فيما يتعلق بالحالة الصحية لعدي، أوضح الدكتور محمد رفعت، والد آدم، خلال مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن ما حدث كان نتيجة إعياء شديد بسبب الضغط البدني والنفسي الكبير الذي يتعرض له اللاعبون خلال المنافسات، مشيرًا إلى أن السباحة من الرياضات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا وتركيزًا عاليًا.

وقال إن استجابة آدم كانت تلقائية وسريعة، رغم أنه لم يحصل على دورات إنقاذ، مؤكدًا أن تحركه جاء بدافع الخوف على زميله ورغبته في مساعدته، وهو ما أثار إعجابه وتأثره شخصيًا.

سرعة تدخل فريق الإنقاذ

وأضاف الدكتور رفعت أن حالة عدي لم تصل إلى مرحلة الغرق، موضحًا أنه كان يعاني من إعياء شديد جعله يفقد السيطرة على جسده، لكنه حافظ على وضعية جعلت وجهه فوق سطح الماء، وهو ما ساعد على سلامته.

وأشار إلى أن فريق الإنقاذ تدخل خلال وقت قصير، وأن الفحوصات الأولية أظهرت أن العلامات الحيوية لعدي كانت مستقرة، بما في ذلك النبض والتنفس، مؤكدًا أهمية سرعة التعامل مع مثل هذه الحالات، لأن نقص الأكسجين لفترات أطول قد يمثل خطورة كبيرة.