أحمد سالم: رقمنة 800 ألف ساعة من تراث ماسبيرو تحافظ على ذاكرة الإعلام المصري
أحمد سالم: رقمنة 800 ألف ساعة من تراث ماسبيرو تحافظ على ذاكرة الإعلام المصري
أكد الإعلامي أحمد سالم أن الإذاعة والتليفزيون المصري يمثلان أحد أبرز أدوات القوة الناعمة في مصر، ويحظيان بمكانة راسخة في وجدان المصريين والعرب، مشيرا إلى أن مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري، يمثل خطوة مهمة للحفاظ على هذا الإرث الوطني.
وقال خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة «ON»، إن الإذاعة المصرية، التي انطلقت عام 1934، كانت أول إذاعة حكومية رسمية في الوطن العربي، بعدما سبقتها تجارب إذاعية أهلية في عدد من الدول.
ماسبيرو.. ذاكرة الإعلام المصري
وأضاف أن التليفزيون المصري، منذ انطلاق بثه عام 1960، رسخ مكانته باعتباره أحد أبرز مصادر القوة الناعمة في المنطقة، بما قدمه من محتوى إعلامي وثقافي وفني ترك أثرًا ممتدًا عبر عقود.
وأوضح أن مبنى ماسبيرو ارتبط في ذاكرة المصريين بأعمال درامية وبرامج وإذاعات شكلت جزءًا من وجدان أجيال متعاقبة، وأسهمت في تشكيل الهوية الثقافية والإعلامية المصرية.
رقمنة الأرشيف لحماية التراث
وأشار أحمد سالم إلى أن الاجتماع الذي عقده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدينة العلمين الجديدة لمتابعة مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري، يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على هذا التراث الإعلامي.
ولفت إلى أن المشروع يستهدف رقمنة نحو 800 ألف ساعة من المواد الإعلامية، إلى جانب توثيق ما يقرب من مليون شريط صوتي، بما يضمن الحفاظ على محتوى تاريخي يمثل جزءًا مهمًا من ذاكرة الإعلام المصري ويصعب تعويضه.