«الأزهر للفتوى الإلكترونية»: الدعاء بظهر الغيب من أعظم القربات والمَلَك يؤمن عليه
«الأزهر للفتوى الإلكترونية»: الدعاء بظهر الغيب من أعظم القربات والمَلَك يؤمن عليه
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الدعاء بظهر الغيب للأهل والأصدقاء وسائر المسلمين من أفضل الأعمال التي يحث عليها الإسلام، لما فيه من إخلاص النية، وتجرد القلب من الرياء، وحرص المسلم على نفع غيره وطلب الخير له.
الإيثار والتراحم بين المسلمين
وأوضح مركز الأزهر في فتوى له ، في منشور توعوي، أن النبي ﷺ قال: «ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل»، مبينًا أن المسلم إذا دعا لأخيه في غيبته، أمَّن الملك الموكل به على دعائه، وسأل الله تعالى أن يمنحه مثل ما دعا به لأخيه، وهو ما يعكس عظيم فضل هذا العمل ومكانته في الإسلام.
وأشار مركز الأزهر إلى أن الدعاء بظهر الغيب يجسد معاني المحبة الصادقة والإيثار والتراحم بين المسلمين، ويقوي أواصر الأخوة، ويغرس روح التكافل والمودة داخل المجتمع، مؤكدًا أن المؤمن يحرص على الدعاء لإخوانه في السراء والضراء، دون انتظار مقابل أو مصلحة.
الدعاء للوالدين والأهل والأصدقاء
وأضاف المركز أن هذا النوع من الدعاء من الأعمال التي تعود بالنفع على الداعي والمدعو له معًا، إذ ينال الداعي أجر الدعاء، ويستجيب الملك بالدعاء له بمثل ما طلبه لأخيه، وهو فضل عظيم ينبغي للمسلم أن يغتنمه في حياته اليومية.
ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى الإكثار من الدعاء للوالدين والأهل والأصدقاء وسائر المسلمين، خاصة في أوقات استجابة الدعاء، وترسيخ ثقافة الدعاء بظهر الغيب لما لها من أثر في نشر المحبة والتآلف، وتعزيز قيم الرحمة والتعاون التي حثت عليها الشريعة الإسلامية.