بالفيديو| التموين: زيادة السلع المخفضة.. وبائعون ومواطنون: الناس تعبانة والأسعار لسه عالية
بالفيديو| التموين: زيادة السلع المخفضة.. وبائعون ومواطنون: الناس تعبانة والأسعار لسه عالية
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
أعلن الدكتور خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن زيادة عدد السيارات المتنقلة المحملة بالسلع الغذائية لبيعها للمواطنين بأسعار مخفضة في معظم المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والتي لا توجد بها فروع للمجمعات الاستهلاكية.
وأضاف حنفي، في بيانه، أن السلع الغذائية تشمل اللحوم والسكر والأرز والزيت والدقيق والأسماك والدواجن المجمدة والمسلى والصلصة والبقوليات والخضر والفاكهة وغيرها من السلع الأساسية، إضافة إلى ضخ كميات كبيرة من هذه السلع بأسعار تقل عن الأسواق بنسبة تتراوح من 20% إلى 25% بفروع المجمعات والتي يصل عددها إلى أكثر من 5 آلاف فرع ومنفذ على مستوى الجمهورية.
وحاولت "الوطن" رصد الأسعار المتداولة في الأسواق الحرة ومنافذ البيع الاستهلاكية التابعة لوزارة الزراعة والقوات المسلحة، فتقول الحاجة أم بدرية، بائعة الخضار بإحدى أسواق القاهرة، إن طلبات زبائن السوق المحلية تراجعت كثيرا عن الشهور السابقة، نظرا للارتفاع الأسعار الملحوظ بشكل كبير، ما أثر على التداول الحالي ليس فقط على اللحوم بأنواعها، بل وصل الأمر إلى الخضراوات.
"الناس تعبانة، بقوا يقضوا يومهم بأي حاجة"، هذا ما أوضحته أم بدرية، في حديثها لـ"الوطن"، عن سبب عدم الإقبال التي تشهده منافذ بيع الاستهلاكية، سواء الحرة أو منافذ الاستهلاك التابعة لوزارة الزراعة، أو القوات المسلحة.
كما أشارت إلى أن سعر الطماطم ارتفع مرة أخرى بعد انخفاضه، ليصل الآن إلى 5 جنيهات، كما ارتفعت "البامية" إلى 15 جنيها، والفاصولياء وصلت إلى 8 جنيهات، والبسلة بـ10 جنيهات، والكوسة بـ7 جنيهات.
فيما أكد مسؤول البيع في إحدى الجمعيات الاستهلاكية التابعة لوزارة الزراعة، عمرو أسامة، أن الأسعار التي تقدمها الجمعية ثابتة ولا تتغير بتغير أسعار الأسواق الحرة، لافتا إلى أن الإقبال لا يزال ضئيلا على حجم الخدمات والسلع المقدمة.
وأوضح أسامة أن الجمعية تُقدم مختلف السلع، سواء اللحوم البيضاء أو الحمراء، بالإضافة إلى وجود البقوليات وغيرها من المنتجات، كما توجد أنواع السلع الاستهلاكية مثل الأرز والمعكرونة والزيت والسكر وغيرها بأسعار مخفضة تماما إذا ما قورنت بأسعار الأسواق التجارية الحرة، لافتا إلى أن هذه الجمعيات دائما ما تكشف عليها وزارة الصحة بشكل دوري، ما يؤكد جودة المنتجات المُقدمة.
ومن جانب المستهلكين، قالت المهندسة نعيمة الثابت إنها تعاني منذ شهور من ارتفاع الأسعار غير المبرر، لافتة إلى أن حل هذه الأزمة كان بتخليها عن بعض السلع المرتفعة زيادة عن الطبيعي، والبحث عن بديل لها بسعر مخفض، موضحة أنها تتجه الآن إلى شراء ما تحتاجه من السلع من خلال منافذ البيع التابعة للقوات المسلحة.
وطالبت الثابت، في حديثها لـ"الوطن"، المؤسسات الحكومية بتفعيل أجهزة الرقابة بشكل أكبر لضبط الأسعار بالأسواق المحلية، بالإضافة إلى توفير مجمعات استهلاكية بشكل أوسع في جميع المناطق، وخاصة التي تعاني من تكدس في عدد السكان، حتى تنافس بأسعارها الأسواق التجارية الاستفزازية.
ويقول الحاج سيد عبدالنبي، من حي الأربعين بمحافظة السويس، إن الأسعار ما زالت مرتفعة، حيث يحاول تفاديه من خلال الأسواق التابعة للقوات المسلحة مثل "أسواق بدر"، موضحا أن الأسعار فيها ترتفع أيضا بشكل ملحوظ، كما أن عددها ضئيل جدا يكاد يصل إلى اثنان على الأكثر.
ويُشير عبد النبي إلى أن مدينة السويس تعاني من ارتفاع أسعار الأسماك بها، على الرغم من أنها أسماك مزارع، وهناك شكوك في جودتها وسلامتها الصحية على الإنسان.
"أسعار المجمعات الاستهلاكية ليست مبهرة، ولا تزال تحتاج إلى تقنين أكثر حتى نلمس الفارق بينها وبين الأسواق الحرة"، هكذا كان رأي إيميل جرجس من سكان حي الدقي، موضحا أنه نظرا لأن الأسعار ليست تنافسية ولا يوجد بينها فارق كبير، لذلك قرر الشراء من "السوبر ماركت" الكبيرة المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
"عندي بنت وولد، ولا يوجد أي دخل يمكن أن يكفي احتياجاتنا"، مي جلال، مدرّسة بإحدى مدارس حي الزمالك، تحاول حل أزمتها مع الأسعار المرتفعة للسلع، بالاستغناء عنها نهائيا، وحرمان أولادها منها، حتى تستطيع أن تكفي بيتها، ولو بأبسط السلع.
"منسمعش عن المجمعات الاستهلاكية، ولا نعرف هي فين"، هذا ما أوضحته عزة، ربة منزل، المُقيمة بحي العبور، لافتة إلى أن يومها تقضيه في البحث عن الخضراوات والسلع بأسعار مخفضة بين الأسواق المنتشرة في الأحياء، حتى تتمكن من إيجاد السعر المناسب لها، مشيرة إلى أنها "لا تعرف شيئا بشأن المجمعات الاستهلاكية وعن أسعارها المخفضة".
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء
- أسعار الأسماك
- أسعار مخفضة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأسواق الحرة
- الأسواق المحلية
- التموين والتجارة الداخلية
- الجمعيات الاستهلاكية
- أجهزة الرقابة
- أحياء