3 مليارات تمنع البث الرقمى فى «ماسبيرو» ومخاطبة «الدولى للاتصالات» لتأجيله
3 مليارات تمنع البث الرقمى فى «ماسبيرو» ومخاطبة «الدولى للاتصالات» لتأجيله
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
يعيش «ماسبيرو» أزمة جديدة يتم تداولها فى سرية تامة داخل مكاتب قيادات اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بعد تعطل تنفيذ مشروع البث الرقمى لقنوات وإذاعات ماسبيرو، بالتحول من البث بطريقة «الأنالوج» إلى «الديجيتال»، الذى كان مقرراً الانتهاء من تنفيذه نهاية العام الحالى، بناءً على توصيات الاتحاد الدولى للاتصالات «ITU». وعدم تنفيذ مشروع البث الرقمى يهدد بقطع البث عن «ماسبيرو»، حسب الإنذارات التى تلقاها من الاتحاد الدولى، ولكن تعطل المشروع يرجع لزيادة تكاليف تنفيذه التى تتراوح ما بين 2 و3 مليارات جنيه، وهو ما يمثل عائقاً كبيراً فى ظل الأزمات المالية التى تحيط بماسبيرو حالياً.
وكشفت مصادر لـ«الوطن» داخل الاتحاد، مخاطبة «ماسبيرو» لوزارتى المالية، والتخطيط، إضافة لبنك الاستثمار القومى قبل 3 أشهر، للحصول على جزء من ميزانية تمويل المشروع، حتى لا توقع عليه أى عقوبات من الاتحاد الدولى للاتصالات، ولكن لم يحصل «ماسبيرو» على رد من الجهات الثلاث حتى الآن، وهو ما دفع المسئولين للتفكير فى إرسال مذكرة رسمية إلى الاتحاد الدولى للاتصالات، يطلبون فيها تأجيل تطبيق المشروع بشكل كامل إلى عام 2020، أسوة ببعض الدول العربية التى طلبت التأجيل بالفعل وتمت الموافقة على طلبها، خاصة أن العمل على ترددات «VHF» مستمر من جانب الاتحاد الدولى حتى عام 2020.
وأضاف المصدر أن التمويل الضخم للمشروع يشمل تنفيذ الكثير من الأمور الفنية بجميع استوديوهات التليفزيون المصرى الإذاعية والتليفزيونية، التى يعمل 30% منها فقط بالبث الرقمى، إضافة إلى تعديلات فنية فى 174 من مراكز الإرسال المنتشرة فى أنحاء الجمهورية، وتغيير الكاميرات وسيارات البث المباشر، لهذا يصبح من الصعب التحول بشكل كامل لتقنية «الديجيتال» فى أقل من شهرين.
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأزمات المالية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- البث الرقمى
- البث المباشر
- التليفزيون المصرى
- الدول العربية
- العام الحالى