الأمطار تروى المزارع فى سيناء ومخاوف من سيول «الوسط»

كتب: حسين إبراهيم

الأمطار تروى المزارع فى سيناء ومخاوف من سيول «الوسط»

الأمطار تروى المزارع فى سيناء ومخاوف من سيول «الوسط»

«انقطعت الكهرباء والمياه عن منطقة المزارع تماماً، وكادت الأشجار تموت عطشاً، فجاءت الأمطار لتروى المزروعات العطشى، وتنقذها»، بهذا الوصف، فسر المزارع محمد خليل فرحة مواطنى شمال سيناء بالأمطار الغزيرة التى تعرضت لها المحافظة، أمس، إلى حد إغراقها الشوارع فى عدد من الميادين والشوارع الرئيسية القريبة من الموقف القديم ووسط المدينة وشارع البحر فى العريش، ما دفع عمال مجلس المدينة و«الصرف الصحى»، إلى الإسراع لشفط المياه، منذ الساعات الأولى للصباح.

وعمت الفرحة بين أهالى الشيخ زويد ورفح، لسقوط الأمطار للمرة الثالثة على التوالى، خاصة بعد انقطاع المياه عن المدينتين لفترات طويلة، وقال محمد أبوعمر، إن «سقوط الأمطار لا يعوض انقطاع المياه عن الشيخ زويد لليوم الـ15 على التوالى»، ووجه أهالى الشيخ زويد انتقادات لمجلس المدينة، الذين قالوا إنه «غاب عن المشهد تماماً»، مطالبين بأن يتحمل مسئولياته تجاه غرق منطقتى سوق الثلاثاء، وموقف السيارات. وفى وسط سيناء، يخشى الأهالى من تحول الأمطار إلى سيول كاسحة، بعد رصد تجمعات ضخمة لها فى قمم الجبال، تمهيداً لتحركها باتجاه مناطق الحفن وجنوب العريش، وبحسب سلامة الأحمر، من وادى العمر، «توجد تجمعات للمياه فى رؤوس الجبال القريبة من جبل الحلال، باتجاه مناطق ضلفع، وعلى طريق مصانع الأسمنت المؤدى إلى العريش»، ووجه تحذيراً إلى محافظ شمال سيناء، اللواء عبدالفتاح حرحور، بضرورة الاستعداد لمواجهة السيول المحتملة، وإزالة جميع الإشغالات من مجرى الوادى، المار فى مناطق المزارع، وصولاً حتى أبوصقل، والقرية الشبابية فى منطقة ساحل العريش.


مواضيع متعلقة