صحف عالمية: العالم مُطالَب بمعالجة الإرهاب بعد هجمات باريس
صحف عالمية: العالم مُطالَب بمعالجة الإرهاب بعد هجمات باريس
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
تناولت الصحف العالمية الهجمات الدامية التى ضربت العاصمة الفرنسية باريس، وقالت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية فى افتتاحيتها «إن العالم مُطالب بعد هجمات باريس بمعالجة أساس الإرهاب فى سوريا». وتابعت «الأوبزرفر» أن المسلحين المنتمين إلى تنظيم «داعش» حولوا وسط باريس إلى ساحة معركة دون سابق إنذار ودون مبرر. وأضافت أن السلطات الفرنسية ستحقق وتبحث عن هوية المهاجمين، وكيف حصلوا على الأسلحة، وهل لهم شركاء ساعدوهم، ومن أين تلقوا التعليمات، وهل من خلية محلية أم من مدينة الرقة فى سوريا، أو غيرها من معاقل تنظيم «داعش».
وترى الصحيفة أن الإجابة على هذه الأسئلة كلها وتشديد الإجراءات الأمنية لا يمكن أن يحميا تماماً مدناً مثل باريس ولندن وبروكسل وروما من مثل هذه الاعتداءات، وإلا فإن السلطات ستقضى على الحريات وطريقة العيش وثقافة الانفتاح والتسامح التى يكرهها الإرهابيون. وأشارت إلى أن الخطر أن يدفع الخوف بالكثيرين إلى البحث عن الجهة التى يدينونها ويحملونها المسئولية، وهذه الجهة هى المسلمون. كما أوضحت أن المزيد من الحروب ليس هو الحل، وإذا أرادت الدول الأوروبية، ودول الشرق الأوسط، تجنب ما وقع لباريس، فإن المجموعة الدولية ملزمة بمعالجة المشكلة الأساسية، وهى الأزمة السورية، التى دخلت عامها الرابع.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الهجمات الفرنسية قد تدفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ موقف أكثر صرامة فى العمليات التى تقودها ضد تنظيم داعش الإرهابى فى سوريا، وأضافت الصحيفة أن الهجمات الإرهابية المميتة ضد روسيا ولبنان وفرنسا تثبت التوسع العالمى لتنظيم داعش، ما قد يدفع الولايات المتحدة لإعادة تقييم التهديد الذى يشكله هذا التنظيم. وبعد الصدمة الناجمة عن الاعتداءات احتلت أعمدة الصحف الفرنسية الصادرة الأحد مشاعر الحزن والغضب ومناشدات للوقوف صفاً واحداً ضد التطرف الجهادى، وأيضاً دعوات إلى «رد الضربة بمثلها»، فقد تصدر عنوان «الحزن والغضب» صحيفة «لوفيجارو» التى صدرت استثنائياً مع «ليبراسيون» الأحد بعد يومين من الاعتداءات. .
وعنونت «ليبراسيون»: «أنا باريس»، مستعيدة فى ذلك شعاراً يتم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعى، مستلهماً من شعار «أنا شارلى» الذى انتشر فى العالم أجمع إثر الاعتداءات التى استهدفت الأسبوعية الساخرة فى يناير الماضى.
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع
- الأزمة السورية
- الإجراءات الأمنية
- الإدارة الأمريكية
- التواصل الاجتماعى
- الدول الأوروبية
- السلطات الفرنسية
- الشرق الأوسط
- الصحف العالمية
- أسئلة
- أسبوع