موسكو: تدمير 500 صهريج نفط تابعة لـداعش كانت متجهة من سوريا إلى العراق

كتب: وكالات

موسكو: تدمير 500 صهريج نفط تابعة لـداعش كانت متجهة من سوريا إلى العراق

موسكو: تدمير 500 صهريج نفط تابعة لـداعش كانت متجهة من سوريا إلى العراق

أعلنت موسكو أن المقاتلات الروسية دمرت خلال عدة أيام نحو 500 صهريج محملة بالنفط تابعة لـ"داعش" كانت متجهة من سوريا إلى العراق، مؤكدة بدء "الصيد الحر" لناقلات النفط التابعة للتنظيم، وأرسلت لليوم الثاني على التوالي قاذفات طويلة المدى لمهاجمة أهداف التنظيم في الرقة ودير الزور، وأطلقت قاذفات استراتيجية صواريخ عابرة على إدلب وحلب، وقصفت طائرات من قاعدة روسية في سوريا نحو 150 هدفا.

وذكرت "فوكس نيوز" الأمريكية أن مقاتلي "داعش" يحصنون دفاعاتهم تخوفا من هجوم وشيك على "الرقة"، وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، أن حاملة الطائرات "شارل ديجول" ستكون في نهاية الأسبوع في منطقة انتشارها ومستعدة لإرسال طائراتها فوق سوريا.

وترافق حاملة الطائرات فرقاطات دفاع جوي ومضادة للغواصات إضافة إلى فرقاطات دفاع جوي بريطانية وبلجيكية.

وسيصبح لدى الجيش الفرنسي في المنطقة 26 مطاردة على متن حاملة الطائرات، إضافة إلى 12 طائرة متمركزة في الإمارات والأردن، وألقت الطائرات الفرنسية منذ الأحد الماضي 60 قنبلة على "الرقة" السورية.

وأشاد لودريان بتغير في سلوك واشنطن منذ الاعتداءات حيث فتحت أكثر بكثير من السابق قدراتها الاستخباراتية أمام سلاح الجو الفرنسي لاختيار الأهداف.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أن المدمرة "إتش إم إس ديفيندر" البريطانية ستوفر غطاء دفاعيا جويا لحاملة الطائرات "شارل ديجول" الفرنسية، والتي غادرت "تولون" للمساعدة في العمليات العسكرية الفرنسية في سوريا ضد "داعش".

وقال مصدر قريب من التحقيقات ومصدران بالشرطة الفرنسية، إن أشخاصا يشتبه في كونهم متشددين إسلاميين كانوا يخططون لمهاجمة حي المال والأعمال "لا ديفونس" في باريس.

وأشارت مصادر في أجهزة الاستخبارات والشرطة، إلى أن أحد الانتحاريين في الهجمات ربما كان له شريك رافقه أثناء سفره عبر البلقان إلى أوروبا بعد أن دخل اليونان على أنه لاجئ سوري، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.

ولفت مصدر مغربي إلى أن المغرب زودت فرنسا بمعلومات ساعدت قوات الأمن الفرنسية على القيام بمداهمات في "سان دوني" في باريس.

وقالت النيابة الفيدرالية إن الشرطة البلجيكية استجوبت مطلع 2015 الشقيقين عبدالسلام، لكنهما لم يظهرا أي دليل على تهديد محتمل، موضحة "كنا نعلم أنه تم إقناعهما بالفكر المتطرف وأنهما قد يتوجهان لسوريا لكنهما لم يظهرا أي علامات على طرح تهديد محتمل، وحتى وأن أبلغنا فرنسا بالأمر نشك في أنه كان سيتم توقيفهما، ولم يتم إبلاغ اجهزة الاستخبارات الفرنسية باسميهما".

وأعلنت الشرطة الهولندية أن صلاح عبدالسلام اعتقل في فبراير في هولندا أثناء عملية تفتيش روتينية بتهمة حيازة مخدرات، وورد اسمه عند حاجز تفتيش في غرب النمسا في سبتمبر بعد أن عبر الحدود قادما من ألمانيا.

وقال مسئول أمني إسباني، إن السلطات الفرنسية أرسلت نشرة للشرطة في جميع أنحاء أوروبا تطالب بالبحث عن سيارة من طراز سيتروين ربما كانت تقل صلاح عبد السلام، الهارب المطلوب في هجمات باريس.وعززت الفاتيكان من إجراءاتها الأمنية، وتعتزم إيطاليا بالفعل إغلاق المجال الجوي فوق روما خلال احتفالات بالفاتيكان تبدأ في 8 ديسمبر. ونشرت الحكومة بالفعل 700 جندي إضافي لتأمين العاصمة "روما".

ورفعت السويد مستوى التحذير من الإرهاب إلى الدرجة الرابعة، وأعلن أن احتمال وقوع هجمات إرهابية بالبلاد "كبير".وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: ليس هناك تأكيد لاتهامات بتمويل الإرهاب كثيرا ما توجه لدول خليجية، مضيفا أن باريس لا يمكن أن تتساهل مع حكومات تمول الإرهابيين.

وألقت شرطة "مونتريال" الكندية، القبض على رجل على صلة بتسجيل مصور على يوتيوب يظهر شخصا وهو يهدد بقتل عربي كل أسبوع في مدينة"كيبك".

وبث "داعش"، مقطع فيديو باللغة الفرنسية احتفالا بالهجمات، وقال "بي بي سي"، إن الفيديو أظهر 3 من التنظيم قالوا إن الهجمات شنت انتقاما لهم بسبب المعاناة التى طالتهم على يد الفرنسيين، وأشادوا بالهجمات السابقة ووعدوا بالمزيد.

وتعرض مسجد في مدينة "إرمونت" شمال غربي باريس، لاعتداءات من طرف معادين للإسلام، وقام مجهولون برسم علامات النازية على جدران المسجد، وإحراق حاوية نفايات كانت قريبة منه.وألغت الشرطة الدنماركية إنذارا بوجود قنبلة في مطار "كوبنهاجن" الدولي.

ونشرت صحيفة "تشارلي إبدو" الفرنسية رسما جديدا ردا على هجمات باريس، وصور الرسم على الصفحة الأولى التناقض بين مسلحين إسلاميين ومحتفلين غربيين، وحمل الرسم عنوانا: هم لديهم الأسلحة ونحن لدينا شامبانيا. وألقت شرطة الخيالة الملكية في كندا القبض على رجل كان يحمل سكينا مخبأ أمام البرلمان الكندي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن حظر جميع اللاجئين، كما يطالب البعض في واشنطن وأوروبا، سيكون بمثابة استسلام غير مجد ومأساوي للمخاوف حيال وجود تهديدات إرهابية، مشددة على ضرورة أن تقوم الحكومات بتحسين الرقابة على الحدود وتوخي الحيطة والحذر، وينبغي معارضة توسيع عمليات التنصت على المكالمات ووسائل المراقبة الأخرى داخل مجتمعات حرة.

 
 

مواضيع متعلقة