المكافآت المالية الضخمة.. وسيلة الدول الكبرى لمكافحة الإرهاب

كتب: أسماء بدوى

المكافآت المالية الضخمة.. وسيلة الدول الكبرى لمكافحة الإرهاب

المكافآت المالية الضخمة.. وسيلة الدول الكبرى لمكافحة الإرهاب

المكافآت المادية أصبحت وسيلة الدول الكبرى لضبط الجناة والمتورطين في الأحداث الإرهابية، فبعد سقوط الطائرة الروسية في 31 أكتوبر الماضي، أعلنت روسيا عن مكافأة بقيمة 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين بتفجير طائرتها في شرم الشيخ.

كما رصدت اليوم الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عن "أبومحمد الشمالي"، وقالت إنه "مسؤول الحدود" في تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية معلومات عن "الشمالي" تفيد بأنه يشغل منصب زعيم رئيس في لجنة الهجرة والنقل والإمداد بتنظيم "داعش"، والمسؤول عن تسهيل سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المقام الأول من سوريا عبر تركيا، كما يعد المسؤول عن تنسيق أنشطة التهريب والتحويلات المالية ونقل الإمدادات إلى سوريا والعراق من أوروبا وشمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

وفي 2002، أعلنت واشنطن عن مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول بن لادن، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي نفذتها في أفغانستان وباكستان بحثا عنه.

ومن جانبه، قال جمال أسعد، الكاتب والمفكر، إن فكرة استخدام الدول الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة للمكافآت المادية غير مجدية في ظل خطورة الموقف الذي نمر به مع الإرهاب، مضيفا أن روسيا والولايات المتحدة تستخدمها لتحفيز الرأي العام وتأكيدا أنها ستواجه الإرهاب بكل الطرق عسكريا ومخابراتيا وماديا.

وأشار أسعد، في تصريح لـ"الوطن"، إلى أن مواجهة الإرهاب لابد فيها من تضافر كل القوى العالمية، لافتا إلى أن سوريا هي البؤرة التي جمعت الاستقطابات حولها، وأعطت الفرصة لـ"داعش" أن تتمدد في المنطقة.  


مواضيع متعلقة