مواجهة «الكساد السياحى» تتطلب تحركاً سريعاً نحو التنمية الصناعية والزراعية
مواجهة «الكساد السياحى» تتطلب تحركاً سريعاً نحو التنمية الصناعية والزراعية
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
تباينت آراء الخبراء والاقتصاديين حول تداعيات أزمة الطائرة الروسية والتهديدات الإرهابية لمصر وغيرها من دول الجوار على مناخ الاستثمار بوجه عام وقطاع السياحة بوجه خاص.
وطالب بعضهم بالاتجاه إلى التنمية الزراعية والصناعية كبديل للسياحة التى ستظل متأثرة لبعض الوقت بأزمة الطائرة الروسية، بينما يرى آخرون أن تكثيف الترويج السياحى خارج حدود مصر وتنظيم مؤتمرات عالمية على الأراضى المصرية كفيل بتخفيف حدة آثار الأزمة.
من جانبه قال جودة عبدالخالق، وزير التموين الأسبق، إنه يجب على الحكومة والقيادة السياسية أن تعى الدرس جيداً، وأن تتجه إلى الصناعة والزراعة كقطاعات رئيسية للتنمية المستدامة كبديل أساسى لتراجع القطاع السياحى. وأضاف «جودة»، لـ«الوطن»، أن الأحداث الأخيرة والأزمات التى عصفت بالشرق الأوسط بشكل عام، وحادث سقوط الطائرة الروسية على أرض سيناء المصرية بشكل خاص، تسببت فى آثار سلبية على الاستثمار السياحى بشكل خاص والاستثمارات الأجنبية بشكل عام، مطالباً الحكومة بالتحرك سريعاً على طريق التنمية الصناعية والزراعية لاستعادة الريادة المصرية الغائبة فى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تشغيل المصانع المتعثرة والمتوقفة لاستغلال الطاقات الكامنة فى الشباب المتعطل عن العمل، وكان أولى بالحكومة أن تستثمر تلك الطاقة العاطلة فى تشغيل المصانع.
وفى السياق نفسه، قال عاطف عبداللطيف، عضو جمعية مستثمرى جنوب سيناء ومرسى علم، إن حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء ثم التفجيرات الإرهابية فى باريس بالإضافة إلى الحرب السورية واليمنية وحرب التحالف على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ستؤثر بشكل كبير على السياحة فى مصر وهذا شىء طبيعى فالخوف غريزة إنسانية. وأضاف «عاطف»، لـ«الوطن»، أن تأثير الإرهاب لا يقتصر على مصر وفرنسا والدول العربية فقط ولكن المناخ العام فى العالم كله سيتأثر فى الاقتصاد بشكل عام والسفر والتنقل والترحال بشكل خاص.
{long_qoute_2}
وأضاف «عاطف» أن فرنسا من أكبر 7 دول فى العالم وهى وألمانيا تقودان الاتحاد الأوروبى، وأكيد ستخرج قوانين مشددة وقرارات للتأشيرات للدول العربية وتغيير سياسات المجتمع العالمى نتيجة لما حدث خاصة أن فرنسا ضمن 40 دولة فى الاتحاد الأوروبى متحالفة ولذلك يجب على الحكومة التفكير خارج الصندوق بتشجيع السياحة الداخلية لتلافى الآثار السلبية.
{long_qoute_1}
وطالب «عاطف» جميع من لهم صلة بالقطاع السياحى سواء من الحكومة أو القطاع الخاص بالتكاتف فى المرحلة الدقيقة التى تمر بها البلاد وتنظيم جولات خارجية لتوضيح الصورة أمام العالم وتوصيل رسالة مهمة مفادها أن تفجيرات فرنسا تبرهن على عدم وجود دولة قادرة على منع الإرهاب بشكل منفرد وأى حادث إرهابى يمكن أن يحدث لدولة فى أى وقت ولا يجب أن يلوم أحد مصر ولا سياساتها لأنها تواجه إرهاباً من أعتى أنواع الإرهاب عالمياً، وتخلى الغرب عنها، ولذلك يجب التكاتف بين الدول ومساندة بعضنا البعض فى مواجهة الإرهاب وتفهم ما حدث فى مصر.
ودعا «عاطف» العالم كله إلى مراجعة الأفكار الهدامة، مشيراً إلى أنه عندما قامت مصر بمحاربة الجماعات المتشددة والإرهابية استقبلهم الغرب وساعدهم ومنحهم المنازل، وقالت القيادة السياسية المصرية وقتها «إنكم ستشربون من نفس الكأس»، مؤكداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن وسيطول العالم كله ويجب أن يقف العالم بجوار مصر فى مواجهة الإرهاب وتقف مصر بجوار العالم كله ضد الإرهاب لأنه التحدى الأعظم للحضارة الأوروبية والعالمية والكارثة الآن أن الجيل الثالث والرابع هم أبناء البلد فى أوروبا واعتنق منهم عدد كبير الفكر الجهادى.
وقال الدكتور عادل راضى، رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم، إن الحركة السياحية ستعود كما كانت وهذه الفترة مؤقتة، مشيراً إلى أن حركة الاستثمار السياحى حالياً متوقفة ونحتاج لتعديل التشريعات والنظر فى المشاكل التى تواجه القطاع للعمل على جذب الاستثمارات السياحية. وأضاف، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن التشريعات هى أساس عودة الاستثمار السياحى، مشيراً إلى أن هناك اضطراباً فى تسعير الأراضى، كما أنه يوجد عدم وضوح للضرائب مثل ضريبة القيمة المضافة. وتابع: إن ارتفاع تكلفة المشروع السياحى يزيد الأعباء، بالإضافة لارتفاع التكلفة الكلية من ضرائب وأسعار الطاقة، كل ذلك يرفع التكلفة على السياح بـ30% مما يقلل الطلب على السياحة، مؤكداً أن حل هذه المشكلات هو المدخل الأساسى لعلاج ضعف الاستثمار فى السياحة وبالتالى نقص موارد البلد منها.
وطالب عمارى عبدالعظيم، رئيس شعبة السياحة بالغرفة التجارية للقاهرة، الحكومة المصرية بعقد مؤتمر عالمى للسلام بمدينة شرم الشيخ لنبذ الإرهاب على أن يتم دعوة جميع رؤساء العالم حتى تتمكن السياحة من استعادة عافيتها مرة أخرى. ودعا «عبدالعظيم» الحكومة لتغيير الوجهة والتركيز على مناطق أخرى بشكل مؤقت حتى انتهاء الأزمة الحالية، مع ضرورة العمل على جذب السائح المصرى والعربى إلى مصر، لافتاً إلى أن ما تشهده مصر الآن مؤامرة عليها، حيث تمتلك مصر مقومات سياحية غير موجودة فى أى بلاد بالعالم. وأشار إلى أن الوضع يدق ناقوس الخطر على القطاع السياحى بالكامل، ولا بد من التحرك لمواجهة الأزمة من خلال توجيه حملات ترويجية إلى المناطق السياحية الأخرى فى مصر كالأقصر وأسوان والغردقة، ووضع برامج سياحية جديدة بعيدة عن شرم الشيخ بشكل مؤقت التى تعد بؤرة حدث عالمى الآن.
وحول تشابه الأحداث الجارية بأوضاع 2011، اعتبر «عمارى» أن الظروف مختلفة ولن يتأثر القطاع السياحى بنفس الدرجة التى تأثر بها خلال الثورة، قائلاً: «السياحة قد تمرض ولكن لا تموت، والظروف حالياً مختلفة عما شهدته مصر فى 2011».
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا
- أرض سيناء
- أسعار الطاقة
- الأحداث الجارية
- الأراضى المصرية
- الأزمة الحالية
- الأفكار الهدامة
- الأقصر وأسوان
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمار السياحى
- الاستثمارات ا