مصر وإيران وبينهما.. بوتين!!
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
زيارة تستدعى الانتباه والرصد وترقُّب ما سيفسر عنها من نتائج قد نراها قريباً على مسرح الأحداث فى الشرق الأوسط.. وأتحدث هنا عن زيارة الرئيس الروسى فلاديمر بوتين إلى إيران، وهى الزيارة الأولى منذ العام 2007 وتأتى فى ظل ظرف إقليمى دقيق.. ففى المشهد أمر واقع يقول إن أرض العرب هى ساحة عمليات المواجهة الدولية مع الإرهاب والتى دخلت بالفعل إلى مرحلة متوترة بعد أحداث باريس ومن قبلها ما رُوِّج حول حادث الطائرة الروسية فى شرم الشيخ.. وفى المشهد أيضاً أن إيران تستعد لصفحة هادئة مع العالم بعد إنجاز الاتفاق النووى ورفع العقوبات عنها والذى تبدأ فى جنى ثماره بعد أسابيع قليلة مع دخول العام الجديد.
من السطحية أن نعتبر علاقة أى قوة عالمية مع طرف إقليمى مؤثر تمثل انتقاصاً من علاقتنا به.. حقيقة الأمر أن الدبلوماسية الروسية استعادت علاقاتها القوية مع القاهرة وفتحت قنوات للتواصل والفهم مع الخليج وخاصة مع السعودية والإمارات وكذلك ما زالت علاقتها بإسرائيل وإيران جيدة.. ولكن ما يهمنى وما يعنينى هى «مصر» والترتيبات الإقليمية المقبلة، وعندما أتحدث عن ترتيبات إقليمية فالمقصود هو ما سيجرى على الأرض من مواجهات.. هل سيقتصر الأمر فى مواجهة داعش على منطقة المشرق العربى وتحديداً سوريا والعراق؟ هل ستكون المواجهة حقيقية وشاملة وبالتالى يتم تطهير ليبيا أيضاً من الإرهاب؟ حسناً.. فى هذه الحالة، وهنا أفكر معك سيدى القارئ بصوت عال، ما هى طبيعة الحركة والأدوار المتوقعة للاعبين الرئيسيين فى الإقليم؟ ما حدود الحركة لتركيا ومن خلفها الناتو؟ وحدود الحركة بالنسبة لإيران؟ وما مساحة الحركة التى يجب أن تقتنصها مصر؟ وفى قلب كل هذا أين سيكون الخليج العربى؟ وهو يمثل لمصر منطقة عمق استراتيجى.. فى حين يمثل لإيران مطمعاً رئيسياً.. بينما يشكل لتركيا ساحة خصبة للمناورة.
الخليج، وبعيداً عن التهديدات المعتادة التى يواجهها، سيضاف عبء جديد عليه متمثل فى الانخفاض المتوقع لأسعار النفط مع بداية رفع الحظر عن إيران.. ونحن الآن نتحدث عن أسابيع قليلة ولا نتحدث عن أشهر أو سنوات.
هذه المعادلة الإقليمية المركبة ومتعددة الزوايا من الممكن أيضاً أن تسفر عن متغيرات فى منظومة التسليح فى الشرق الأوسط، وهنا علينا أن ننظر بالكثير من التقدير للقيادة المصرية التى كانت حريصة وما زالت على إحداث تطور هائل فى قدرات التسليح للقوات المسلحة المصرية، والمتغير الذى أشير إليه هنا بيت القصيد فيه هو صفقات الأسلحة التى جمّدتها روسيا ولم تسلمها لإيران واستخدمتها روسيا كأوراق ضغط على الغرب وخاصة منظومة الصواريخ المتطورة «إس 300» والتى لا تفوت إيران مناسبة إلا وتطالب بها ومؤكد أنها جددت طلبها خلال زيارة بوتين.
خلاصة الأمر أن الواقع الإقليمى الراهن وما يتسم به من حركة سريعة للغاية سيكون الغلبة فيه لأصحاب المبادرات المدروسة ولا يمكن لطرف أن يتحرك بمفرده، ومؤكد أن فعل السكون سيمثل خسارة فادحه لأصحابه.. وأعتقد أن اللحظة تفرض تقارباً استراتيجياً بين مصر ودول الخليج، هذا التقارب سيعود بالنفع على منظومة الأمن الإقليمى العربى، وعلى الجامعة العربية أن تمارس دوراً وتشعرنا بوجودها.
مصر تملك الكثير من الأوراق رغم ظروفها الصعبة.. وعليها أن تفرض حضورها فى أى ترتيبات تتم فى هذا الأقليم.. وفق حسابات مدروسة للمؤسسات المصرية المعنية ورؤية القيادة السياسية التى تدرك جيداً حجم التحدى المقبل فى الشرق الأوسط.
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار
- أسعار النفط
- أصحاب المبادرات
- الأمن الإقليمى
- الاتفاق النووى
- الجامعة العربية
- الخليج العربى
- الرئيس الروسى
- الشرق الأوس
- أحداث باريس
- أدوار