رفع أعلى درجات الاستنفار الأمني في العريش وفتح طريق البحر بعد غلقه بسبب التفجيرات

كتب: حسين ابراهيم

رفع أعلى درجات الاستنفار الأمني في العريش وفتح طريق البحر بعد غلقه بسبب التفجيرات

رفع أعلى درجات الاستنفار الأمني في العريش وفتح طريق البحر بعد غلقه بسبب التفجيرات

تشهد مدينة العريش، اليوم، حالة من الاستنفار القصوى، والمداهمات، والملاحقات في أغلب أحياء المدينة، عقب حادث "تفجيرات العريش"، الواقع أمس.

وقال شهود عيان، إن القوات الأمنية، فتحت طريق البحر، من ناحية الخلفاء الراشدين حتى قبيل المساعيد غربا، بعد إغلاقه، أمس، لعدة ساعات بعد عملية استهداف الفندق.

كما أغلقت القوات الأمنية، جميع المداخل المؤدية إلى مناطق جنوب العريش، وغربها، وشددت القوات من إجراءاتها الأمنية، على جميع الكمائن بين العريش والشيخ زويد ورفح، وأجبر كمين المزرعة جنوب شرق العريش، جميع السيدات المنتقبات على كشف وجهوهن، ومقارنتها بالبطاقة الشخصية، بعد ضبط 3 رجال فارين من العريش مرتدين النقاب، وملابس نساء منذ أكثر من أسبوع، حسب أحد الضباط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه.

وفي الشيخ زويد، واصلت القوات حالة الاستنفار القصوى، وعادت جميع الآليات المعسكرة في حي الكوثر؛ لحراسة المقرات الانتخابية إلى المعسكرات الأمنية في حي زهور الشيخ زويد.

وقال أحد الضباط، إن التشديدات الأمنية والكمائن، بمساعدة عددا من المتعاونين من أهالي الشيخ زويد، منعت حدوث أي تجاوزات خلال الانتخابات.

وفي مدينة رفح، أخلت جميع المدارس التي كانت تعسكر بها القوات الأمنية، وعادت القوات إلى ثكناتها العسكرية، وإلى الأقسام، مشيرا إلى وجود احتياطات غير مسبوقة بمدينة رفح.

يذكر أن 3 شرطيين وقاض استشهدوا، أمس، وأصيب 12 آخرين بينهم مجندان، إثر انفجار سيارة ملغومة أمام فندق القضاة المشرفين على الانتخابات في العريش، بعد تعامل قوات الأمن معها وتفجيرها خارج نطاق الفندق.


مواضيع متعلقة