المرأة وثقافة الحوار في ندوة بقصر ثقافة المنيا
المرأة وثقافة الحوار في ندوة بقصر ثقافة المنيا
- ثقافة الحوار
- ثقافة المرأة
- علاقة حميمة
- قصر ثقافة المنيا
- مركز الإعلام
- ثقافة الحوار
- ثقافة المرأة
- علاقة حميمة
- قصر ثقافة المنيا
- مركز الإعلام
- ثقافة الحوار
- ثقافة المرأة
- علاقة حميمة
- قصر ثقافة المنيا
- مركز الإعلام
- ثقافة الحوار
- ثقافة المرأة
- علاقة حميمة
- قصر ثقافة المنيا
- مركز الإعلام
نظم قصر ثقافة المنيا، اليوم، ندوة بعنوان "المرأة وثقافة الحوار"، وذلك ضمن نشاط ثقافة المرأة إدارة الدراسات والبحوث بالفرع بإشراف نورة عمر، وتضمنت عدة محاور رئيسية وهي معنى كلمة الحوار وأهميته وكيفية إجراء حوار ثقافي سليم.
وأوضحت الدكتورة رانيا عليوة مدير قصر ثقافة المنيا، أن ثقافة الحوار عادة مُكتسبة تُغرس في الطفل لتكبر معه وتصبح واحدة من طباعه وعاداته وسلوكياته، والقدرةُ على الحوار تفتح آفاقاً واسعة من الحرية والقدرة على التحليل والتفكير بطريقة منطقية يسعى من خلالها المرء لإثبات وجوده وتثبيت خطاه الأمر الذي يدعو لإدخال ثقافة الحوار في مدارسنا وبيوتنا وفي كافة المؤسسات التربوية والثقافية الأخرى.
وقالت منال الصناديقي مدير مركز الإعلام، في كلمتها بالندوة، أن ثقافة الحوار هي أسلوب الحياة الذي يُفترض أن يكون سائدًا في الأسرة بين الآباء والأبناء ليكون عاملاً مُدعّماً للتفاهم، وركيزة أساسية للانسجام والتعايش والاتفاق على صيغة تقبُّل الآخر وأفكاره وثقافته واحترامها مهما كانت متناقضة مع أفكارنا وصولاً إلى صيغة تقارب في الأفكار تتبلور بأن تصبح مشتركة.
وتابعت، من هذا المنطلق نرى أن ثقافة الحوار تؤسس لعلاقة حميمة ناضجة العناصر وثيقة العرى بين الآباء والأبناء، علاقة يخيم عليها التواصل والتفاهم، ويتعلم الأبناء خلالها أساليب المناقشة الهادئة المريحة البعيدة عن التزمّت والعناد، وتتعمق لديهم قناعات اجتماعية إيجابية تؤهلهم للتكيّف مع المجتمع.