دور الثقافة في وقف العنف بالمؤسسات التعليمية في ندوة بمطروح

كتب: محمد بخات

دور الثقافة في وقف العنف بالمؤسسات التعليمية في ندوة بمطروح

دور الثقافة في وقف العنف بالمؤسسات التعليمية في ندوة بمطروح

نظم مركز النيل للإعلام ندوة تحت عنوان "دور الثقافة في الحد من العنف للطلبة والطالبات وأهميتها داخل المدارس والمؤسسات التعليمية".

وأكد سيد رياض مدير الندوة، خلال الندوة التي أقيمت أمس، أنه أصبح لمفهوم العنف حاليا حيزا كبيرا في واقع حياتنا اليومية فأصبح هذا المفهوم يقتحم مجال تفكيرنا وللعنف أشكال متعددة مثل العنف الأسري والعنف المدرسي والعنف ضد المرأة والعنف الديني وغيرها من المصطلحات التي تندرج تحت هذا المفهوم وهو صفة ملازمة لبني البشر على المستوى الفردي والجماعي، بأساليب وأشكال مختلفة تختل باختلاف التقدم التكنولوجي والفكري الذي وصل إليه الإنسان من هذا المنطلق.

وشرح صلاح هزاع، مسؤول الصحافة بمديرية التربية والتعليم بمطروح، العنف المدرسي وأنواعه المختلفة بالمؤسسات التعليمية والسلوك الخاطئ الذي يتبع في هذا المجال.

وأشار إلى أن المدرسة تعتبر البيت الثاني للطفل والتي تكون مسؤوليتها تعليم المبادئ الدينية والتربوية والتعليمية الصحيحة وتحويل أهداف الطالب بصورة صحيحة حتى ينشئ جيلا واعيا ومثقفا ومتعلما يكره العنف بجميع أشكاله، وأكد كيفية استخدام طاقات الطلاب في ممارس الهوايات والأنشطة الطلابية المختلفة وأن يكون المعلم قدوة للطالب، كما تحدث عن أشكال العنف المدرسي سواء كان ذلك من طالب لآخر أو من طالب للمدرس أو من معلم إلى طالب أو العكس.

وأكد دور الثقافية في نشر الوعي والفكر السليم للحد من هذه الظاهرة وبناء جيل متعلم مثقف يقوم على خدمة المجتمع والنهوض بالعملية التعليمية ونشر قيم الدين الصحيح والمبادئ السليمة التي تقوم عليها العملية التعليمية.


مواضيع متعلقة