«ماجدة» ذهبت لعلاج ظهرها.. فخرجت «ما بتشوفش»
«ماجدة» ذهبت لعلاج ظهرها.. فخرجت «ما بتشوفش»
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
لم تكن تعلم أنها على موعد مع أزمة جديدة حين ذهبت لاستكمال جلسات العلاج الطبيعى للتخلص من آلام ظهرها، وجدت ماجدة محمد مصيلحى، الموظفة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة، عينيها مغطاتين بشاش إلى حين لا تعلمه بسبب الإهمال، تجلس على سريرها، لا تشكو آلام الظهر التى لم تشفَ بعد، ولكن لإصابتها بقرحة مضاعفة فى العينين، بعد خطأ طبيبة لم تُنهِ دراستها الجامعية بعد، بمستشفى قصر العينى الفرنساوى.
{long_qoute_1}
«رُحت قصر العينى الفرنساوى، عشان أعمل علاج طبيعى على ظهرى، وقبل ما أبدأ الجلسة مع طبيبة لسّه بتدرس فى امتياز كلية الطب، لأن الدكتور الكبير قالوا إنه مش موجود، حصل اللى حصل».. تستعيد «ماجدة» الواقعة التى مضى عليها 16 يوماً: «الطبيبة الشابة كانت بتعدل الأسلاك الخاصة بالأجهزة، وواحد منهم اتحرك من إيديها وجه فى عينى، صرخت جداً وحسيت بنار، وما بقتش قادرة أفتح عينيا الاتنين»، وقالت «ماجدة»: «ردت الطبيبة وقالت لى مش صلاحياتى أعمل كده، ودى حاجة بسيطة، وبعدين حضر طبيب وادانى قطرة عين، قلت له مش هنكشف الأول، قال لى دى قطرة مفيدة للعين وهتبقى كويسة». غادرت بعدها «ماجدة» المستشفى، لكن الحال لم يتحسن، بل زاد سوءاً: «على مدار أسبوعين، وضعى بقى أسوأ من الأول، وأعانى من قرحة مضاعفة فى العين، ومش قادرة أفتح عينى، وعلى طول حاطة شاش لأنى ممنوعة من النظر والتعرض للإضاءة»، حالتها صعبة بحسب ما قال لها طبيب بعيادة خاصة توجهت إليه بعد ذلك، لكنها تتمسك بحقها فى محاسبة المسئول عن واقعة الإهمال: «رُحت لقصر العينى الفرنساوى مع أولادى أكتر من مرة، عشان يتم التحقيق مع المخطئ، لكن مفيش أى استجابة، ومرة يقولوا المدير مش موجود، ومرة نائب المدير مشغول.. محاولة للإفلات من المسئولية وخلاص»، وانتهى الأمر حسب «ماجدة» إلى «مساومات مالية»، فتقول: «عرضوا عليا آخد فلوس، وأسكت عن الموضوع، لكنى رفضت».
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة
- العلاقات العامة
- جامعة القاهرة
- جلسات العلاج الطبيعى
- علاج طبيعى
- عيادة خاصة
- قصر العينى الفرنساوى
- كلية الإعلام
- آلام الظهر
- أجهزة