فونجراف

خلف جابر

خلف جابر

كاتب صحفي

سيبت القصيدة

تعري في نفسها للناس

وسرحت في البنت اللي عرت قلبها قصادك

هل كنت خاين للقصيدة

ولا إحساسك بإن الناس معاها

خلاك تفكر إنها مابقتش تحتاجك

فروحت لاجل تدور في عين البنت

عن ِشعرك المنسي

كان وقتها

كل البشر بيشوفوا في القمر ليله

وانتو اللي شوفتوا إن الإله خف الإضاءة

كي يصنع الجو الرومانسي

كانت عنيها أجرأ من قلبك الخواف

غمضت عينك لاجل ما تشوفها بوضوح

لفيت بإيدك خصرها وابتديتوا الرقص

صبحت كما الأسطوانة في جوف "فونجراف"

غنت

كل الجهات بتخاف ليسكت غناها فتردد الغنوة

كل الشجر واقف بيتفرج

زي العيال في بلدنا لو جاها ضيف

كنتم كما الأشجار

بتوزعوا الضل ع الماشيين لكن عرايا

كل البشر بيراقبوا في عيون المرايا حسنهم

عكس البشر.. تتأملوا في حسن المرايا

شابكين إيديكم زي أغصان العنب

خايفيين قلوبكم تنفرط عناقيد

بتسألك.. هل لو نويت الهروب عنيك تحتويني

فقولت "لا".. فبكت

فقولت أخاف أبكي على بعادك

فتنزلي في الدمع

اتنهدت وفي وشها الشمس اترسم الهلال بسمة

عليتوا ريتم الأرض في الدوران لتكملوا الرقصة

الريح.. ما عرفش اتجاه الاكم

شبك طرفه في تنورة الفستان ولف معاكم

كنتم تحبوا الليل

وإن تطبقوا الجفنين علشان ما يهربشي

وتشاركوا بعض الحلم

بتلم سجاد السما الأزرق

وبتفرشه ع الأرض للغلبان إذا يمشي

لساها بتزيح من حلمها لحلمك سحاب

من كتر مشيه في السما

تتعب رجوله من الطريق يعرق

تحيي الورود وتموت بطعنة ورد

لحظة ما ينطلق الشعاع في الحلم

وكأنه شَعر الشمس

وإيد خفية بتسحبه للأرض

فيقتل الحلم اللي صابك

فتحت عينك على البنت اللي عرت قلبها قصادك

فبتبتدي القصة

لحظة سقفوا الناس للقصيدة.. اكتملت الرقصة