«حمار» بيصرف على 10 عيال
«حمار» بيصرف على 10 عيال
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
وسط زحام المقاهى والورش التى تعج بالضوضاء، يقف صابر إبراهيم أحمد، بأحد شوارع زهراء مصر القديمة، متكئاً على عربته الكارو، وكأنه يحمل هموم الدنيا والآخرة، كل ما يفكر فيه هو كيف يتخلص من أكوام البرسيم التى ما زالت تملأ عربته ويعود إلى أولاده العشرة محملاً بما لذ وطاب، ليملأ بطونهم الجائعة.
{long_qoute_1}
مع دقات الرابعة فجراً يستيقظ «صابر»، ويبدأ مهمته اليومية طوال 60 عاماً فى جمع البرسيم من الأرض التى يستأجرها وبيعه فى شوارع القاهرة: «أنا وحمارى وعربيتى بنقف من صباحية ربنا لحد المغرب وإحنا ونصيبنا.. ساعات البرسيم كله بيتباع على طول وساعات بنقعد نلف اليوم كله». يومية «صابر» بعد ساعات العمل الطويلة فى الأرض وفى بيع البرسيم لا تتعدى 20 جنيهاً، يجمعها فى آخر اليوم جنيهاً جنيهاً وبعد أن يستبدل الورقة فئة العشرين جنيهاً بنقوده المعدنية يقبّلها ويضعها فى جيبه.
كلاهما أصابه الكبر والوهن، «صابر» وحماره، ورغم تفكير «صابر» فى تخفيف العبء عن حماره بشراء حصان بالتقسيط، لم يفكر أولاده فى تخفيف العبء عن والدهم.
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب
- تخفيف العبء
- د المغرب
- زهراء مصر القديمة
- ساعات العمل
- شوارع القاهرة
- هموم الدنيا
- أجر
- أرض
- أصاب