سياسيون: تطور مهم فى الموقف البريطانى
سياسيون: تطور مهم فى الموقف البريطانى
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
قال سياسيون إن تقرير الحكومة البريطانية وما تضمنه من إدانة لجماعة الإخوان جاء رداً مفاجئاً فيما يتعلق بسياسات الدول الغربية الفترة الأخيرة، واصفين إياه بـ«الصفعة الأولى» من الغرب على وجه التنظيم، خاصة بعد محاولة تراجع العالم الغربى عن دعم الإرهاب بعد ما تجسد من «انقلاب السحر على الساحر» وتفشى ظاهرة الإرهاب، مطالبين الحكومة المصرية بضرورة توظيف التقرير واستغلاله لدعم الموقف المصرى فى حربه ضد الإخوان.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور محمد جمعة، الباحث فى الشئون الإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ما أعلنته بريطانيا عن جماعة الإخوان المسلمين بأنها على صلة وعلاقة بتنظيمات مشبوهة موقف مهم فى الموقف البريطانى تجاه الجماعة، ويقلب السحر على الساحر.
وأضاف «جمعة»، لـ«الوطن»، أن ذلك سيؤثر حتماً على العلاقة التاريخية بين لندن والإخوان، ومن الناحية السياسية والأمنية ستكون له آثاره السلبية على الجماعة فى الساحة الدولية ويضعف موقفها وصوتها على الساحة الإقليمية.
وتابع: بعد إعلان بريطانيا أن الإخوان على علاقات مشبوهة مع بعض الجماعات والتنظيمات سوف يعرّض أنشطة الجماعة لملاحقات أمنية ومتابعات استخباراتية سواء فى الدول الغربية الموجودين بها أو على مستوى الإقليم. وأكد أنه فى إطار الموقف البريطانى من الإخوان ستتغير خريطة عملها داخل مصر، وإن كان ما أعلنته لندن لن يلبى رغبة الحكومات العربية بما فيها مصر ولكنه تطور مهم ويعتبر ضرباً لمكانة الجماعة فى لندن وفى القاهرة، وربما يصب ذلك فى صالح الاتجاه الآخر لشباب الإخوان فى القاهرة وأعضاء اللجنة العليا للإخوان الذين تم انتخابهم بعد عزل مرسى لإدارة شئون الجماعة الموجودين فى تركيا بالعدول عن مواقفها المعادية للدولة.
قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن الموقف البريطانى من جماعة الإخوان ما هو إلا إجراءات شكلية من الطبيعى أن تحدث لتهدئة الضغوط العربية عليها، وربما هذا لم يغير موقف لندن من الإخوان والتخلى عن مساندتهم سواء كان فى الداخل أو الخارج لأن العلاقة بينهم تاريخية، وهى أكثر الدول التى دائماً ما تنفى صلة الإخوان بالإرهاب وتحتويهم وتعتبر منبراً مهماً لهم فى توصيل رسائلهم وأنشطتهم.
وأضاف «فهمى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن ما أعلنته بريطانيا واعترافها بأن الإخوان على علاقة بتنظيمات مشبوهة سيؤثر على الجماعة فى الداخل فقط لأن ذلك يضع عليهم تكثيفاً فى ملاحقة أنشطتهم، وربما يكون نوعاً من التمويه من الجانبين البريطانى والإخوانى، لأن لندن سبق لها أن أعلنت ذلك من قبل، ومن الواضح أنها تدور فى دائرة مفرغة.
وتابع: يجب على بريطانيا بعد ما أعلنته عن الإخوان أن تتعامل مع جماعة الإخوان على أنها جماعة إرهابية، وأن تعمل على ترحيل جميع قيادات الإخوان من أرضها، وتسليم المطلوبين إلى مصر، ويجب عليها أن تعلن أولاً عن مصادر تمويل هذه الجماعة الإرهابية وتعلن أسماء التنظيمات المشبوهة التى تتحدث عنها، ومن دون ذلك يعتبر شكليات وتهدئة الضغوط الإقليمية فقط. وذكر الدكتور يسرى العزباوى، أستاذ العلوم السياسية، أن التقرير البريطانى حول إدانة الإخوان يمثل تغيراً نسبياً فى موقف الدول الغربية تجاه الإرهاب، إلا أنه لا يعد تغيراً محورياً حول تخليهم عن دعم الإخوان.
وأضاف العزباوى، لـ«الوطن»، أن التقرير يعتمد على انتقادات سطحية لجماعة الإخوان لأنها لن تجرؤ على قطع علاقتها معها نظراً لمصالحها الاقتصادية والسياسية معها، إلا أن ملامح المشهد الدولى واتجاه القوى العالمية لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله أصبح يمثل ضغطاً عالمياً قوياً على الدول الغربية وفى مقدمتها بريطانيا والولايات المتحدة لاتخاذها قرارات محددة لردع الإرهاب خاصة فى ظل انتشاره وانقلابه على الدول الغربية التى لم تنجُ منه.
وأشار «العزباوى» إلى أن على الحكومة المصرية استغلال التقرير وبحث كيفية توظيفه بشكل جيد لدعم الموقف المصرى فى حربه ضد الإرهاب، وضد جماعة الإخوان وأيضاً الجماعات الإرهابية فى ليبيا وغيرها من الدول، لافتاً إلى أن بريطانيا اتجهت لذلك فى ظل الدعم العالمى الذى أصبحت تتلقاه الدولة المصرية فى إطار نهوضها واتجاه النظام المصرى للاستقرار، وما يجمعها من مصالح مشتركة مع الدول الغربية، مؤكداً أن العالم الغربى سيتجه أكثر إلى تخليه عن دعم الإرهاب فى ظل استقرار النظام المصرى وانتشار أشكال جديدة للإرهاب بعد داعش.


- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية
- أستاذ العلوم السياسية
- أشكال جديدة
- أعضاء اللجنة
- أكثر الدول
- الإخوان المسلمين
- التقرير البريطانى
- التنظيمات المشبوهة
- الجامعة الأمريكية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعة الإرهابية