وكيل الأزهر في حوار لإذاعة أسترالية: الإسلام لا يعرف العنف أو الإرهاب
وكيل الأزهر في حوار لإذاعة أسترالية: الإسلام لا يعرف العنف أو الإرهاب
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، إن اللقاءات التي تجمع المسلمين مثل صلاة الجماعة هدفها التعارف والتآلف والتعاون، فاحتفال الجاليات الإسلامية في بلاد العالم أمر نشجعه لأنه يفتح المجال أمام المسلمين للتعارف والتواد والتراحم، وإرسال صورة حسنة عن الإسلام تطفئ نيران الشر التي تأتي من أناس لا يعرفون قيمة الشريعة الإسلامية وأنها شريعة الرحمة والوسطية لا العنف والإرهاب.
وأكد شومان، في حواره لإذاعة الجالية الإسلامية بأستراليا، أن رسالة الأزهر الشريف جامعا وجامعة تتبنى الخط المعتدل الوسطي وهذا الخط ليس ملك الأزهر وإنما هو منهج الإسلام والأمة بأسرها، ومن يطبق الإسلام الصحيح هو الذي ينتهج منهج الوسطية، والأزهر ملتزم بالوسطية المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله ولن يحيد عنها، مشيرا إلى أن الفتاوى التي تصدر من بعض الأشخاص بتحريم احتفالات المولد النبوي لا علاقة لها بشريعتنا فالاحتفال بالمولد النبوي أمر محمود نشجعه، فالاحتفال بمولد خير البرية اجتماع على محبة خير الخلق الذي غير العالم بشريعته السمحة فأضاء الكون وانصلح حال الناس، مطالبا المسلمين بالاحتفال بالمولد النبوي وعدم الالتفات لتلك الآراء التي لا تعد فتاوى ولا نعتد بقائلها، متعجبا من احتفالات البعض بمناسبات ما أنزل الله بها من سلطان ولا نحتفل بميلاد النور والرحمة للعالمين.
وأضاف شومان أن ما أصاب الأمة هذه الأيام من ضعف ومحاولات إلصاق تهمة الإرهاب بها أمر مرفوض في شريعتنا بل في جميع الأديان، فلا يحق لأحد أن يتهم أي دين بالإرهاب لأن جميع الأديان جاءت لهداية الناس، والإرهاب يقوم به المسلم وغير المسلم على السواء لذا يجب فصل الدين عن القائمين بتلك الأعمال، مشيرا إلى أن الأزهر نادى مرارا وتكرارا بعدم إطلاق مسمى "تنظيم الدولة" على تنظيم "داعش" الإرهابي، والتأكيد على منهج الإسلام الوسطي البعيد عن التطرف أو التسيب، موضحا أن القرآن الكريم والسنة النبوية لا يوجد بهما نص واحد يؤيد أي فعل للإرهابيين، وأن ما يستند إليه هؤلاء المجرمون إما مدسوس أو أنهم لا يفهمون النص، مشددا على ضرورة أن يعرف العالم أن الإسلام هو الضامن الوحيد لإحلال السلام بين البشر جميعا إذا تم فهمه فهما صحيا ورجعوا للعلماء الثقات لتوضيح ما لبس عليهم ولم يستطيعوا فهمه.
وأشار شومان في حواره، إلى أن هناك من يدعي العلم ويقولون إنهم يمثلون الأزهر ويتحدثون بمعايير وأفكار مختلفة عن فكر الأزهر، فقد طالعتنا احدي الصحف يوما بوجود مبعوث للأزهر بأستراليا يقول كلاما يغاير منهجنا ففتحنا تحقيقا عاجلا واكتشفنا عدم وجود مبعوث لنا في أستراليا أصلا، لذا أدعو المواطنين إلى التحري عن الأشخاص الذين يدعون أنهم من الأزهر، فالأزهر منهجه بعيد عن العنف ويتبرأ من كل من ينتهج ذلك.
وحذر الشباب الأسترالي من الاستماع إلى أقوال الذين يدعون للجهاد أو استباحة أموال غير المسلمين، وعليهم أن يكونوا جزءا من بلادهم ويعملوا على استقرارها بل ويتقنون الأعمال التي تؤدي إلى تقدم وطنهم ويكونوا صورة مشرفة لدينهم، مطالبا الشباب باستغلال التعدد الفكري والثقافي الموجود في المجتمع وأن يعبر كل منهم بطريقته ولغته عن سماحة الإسلام.
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي
- أفكار مختلفة
- إحلال السلام
- الأزهر الشريف
- الإرهاب ي
- الإسلام الوسطي
- الجاليات الإسلامية
- السنة النبوية
- الشريعة الإسلامية
- القرآن الكريم
- المولد النبوي