مصادر بـ«الرى»: «تفاؤل حذر» فى ملف «سد النهضة» قبل اجتماع الخرطوم الأسبوع المقبل
مصادر بـ«الرى»: «تفاؤل حذر» فى ملف «سد النهضة» قبل اجتماع الخرطوم الأسبوع المقبل
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
كشفت مصادر مسئولة عن ملف «سد النهضة» الإثيوبى فى وزارة الرى عن أن الاتصالات المكثفة التى أجريت خلال الأيام الماضية بين الجهات المعنية بالسد توصلت إلى نتائج إيجابية سيتم التوقيع عليها ضمن اتفاقية سياسية فنية ستُعقد خلال الاجتماع السداسى المقرر عقده فى العاصمة السودانية «الخرطوم»، يومَى الأحد والاثنين المقبلين.
وأضافت المصادر لـ«الوطن» أن جلسات الاجتماع ستشهد الاتفاق على منح صلاحيات موسعة لأعضاء «اللجنة الوطنية الثلاثية» للدول الثلاث «مصر والسودان وإثيوبيا»، فى مراجعة قواعد الملء والتخزين الأول، التى وضعها الجانب الإثيوبى عند إعداد التصميمات الفنية والهندسية للسد، لكى يتأكد خبراء دولتى المصب «مصر والسودان» من عدم تأثيرها على الوارد للدولتين من مياه النيل الأزرق، خاصة فى فترات الجفاف التى تضرب دول حوض النيل بفعل ظاهرة «النينو» العالمية. وأوضحت المصادر أن هناك إصراراً من الدول الثلاث على الخروج بنتائج إيجابية خلال الاجتماع، وأن هناك تفاؤلاً حذراً من قِبل هذه الدول، خاصة بعد إصرار الجانب الإثيوبى على حضور الاجتماعات رغم الأحداث الداخلية التى تشهدها البلاد، وهو ما عزز الثقة بين الوفود الثلاثة، وأظهر أن هناك نية صادقة للخروج من الأزمة بحلول تحقق المكاسب للأطراف الثلاثة.
وتوقعت أن يشهد الاجتماع تحولاً فى التعامل مع ملف السد، وأن تتم المفاوضات فى مساريها الفنى والسياسى بشكل متواز، مشيرة إلى أن الاجتماعات ستخرج بنتائج إيجابية تتمثل من أجل التوصل إلى صيغة اتفاقية قانونية فنية حاكمة تضمن تنفيذ توصيات المكاتب الاستشارية التى سيتم الاتفاق على حسم الخلافات فيما بينها بوضع «خارطة طريق» تضمن عدم حدوث خلافات خلال فترة إعداد الدراسات الفنية. وفور توقيع اﻻتفاق، حسب المصادر، سيتم عقد لجنة وطنية ثلاثية سريعة لـ«ضغط» مدة تنفيذ الدراسات الهيدروليكية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية، من 11 شهراً إلى 9 أشهر فقط، والاستعانة بالنماذج الرياضية الدولية لحوض نهر النيل التى يبلغ عددها 4، بالإضافة إلى نموذج مكتب «دلتارس» الهولندى، المشارك فى تنفيذ الدراسات، وهى النماذج التى تحدد الآثار السلبية للسد على دولتَى «المصب» فى سنوات الجفاف أو بسبب انخفاض معدلات سقوط المطار على الهضبة الإثيوبية، وكذلك فى الفيضانات المرتفعة. وأكدت مصادر «الرى» أن دور السودان فى المفاوضات مهم باعتبارها «رمانة الميزان» فى هذه المفاوضات، ومن المتوقع أن تتضمن نتائج اجتماعات «الخرطوم» اﻻتفاق على آلية سياسية ذات بعد فنى لتنفيذ إعلان المبادئ، خاصة أن هناك توافقاً ضمنياً بين القاهرة وأديس أبابا على أنه فى صالح دول القارة الأفريقية برمتها أن تكون هناك قوتان إقليميتان فى المنطقة مثل مصر وإثيوبيا، للتوصل إلى اتفاق نهائى يحقق الأمن المائى للدول الثلاث معا.
{long_qoute_1}
من جانبه، قال الدكتور علاء ياسين، مستشار وزير الموارد المائية والرى للسدود ونهر النيل، المتحدث الرسمى بشأن «سد النهضة»، لـ«الوطن»، إن الأحداث الداخلية فى إثيوبيا لم تؤثر على موعد الاجتماع المقرر فى الخرطوم، موضحاً أنه لا توجد أى مخاطبات رسمية من الجانب الإثيوبى تفيد بتأجيل الاجتماع حتى الآن.
وشدد «ياسين» على أن «الاجتماع المقبل مهم وحاسم، ويحظى باهتمام جميع الجهات المسئولة عن الملف فى الدولة، حيث يتم عقد جلسات مكثفة بين جميع الأطراف لتوحيد الرؤى والأهداف فى ضوء اتفاقية المبادئ التى وقعها الرئيس عبدالفتاح السيسى وقادة كل من السودان وإثيوبيا، بهدف بناء الثقة والتكامل بين كل الأطراف، وأن يخرج الجميع رابحين من المفاوضات، وأن تشارك مصر فى تحقيق التنمية فى دول حوض النيل، مع المحافظة على حقوقها المكتسبة والتاريخية فى مياه النيل.
{long_qoute_2}
السعة التخزينية لسد النهضة تصل إلى 74 مليار متر مكعب.
يقدر حجم ارتفاع السد إلى 145 متراً.
التكلفة 4.5 مليار دولار.
حصة مصر من مياه النيل ٥٥ مليار متر مكعب.
تم وضع حجر الأساس للسد فى أبريل ٢٠١١، وتم الانتهاء من ٤٧٪ من إنشاءاته.
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية
- أديس أبابا
- اتفاق نهائى
- الأمن المائى
- الاثنين المقبل
- الجهات المعنية
- الدراسات الفنية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاصمة السودانية
- القارة الأفريقية
- اللجنة الوطنية