الشيحي: قضايا التعليم تشغل الحكومة.. والتمويل يقع عليها وحدها
الشيحي: قضايا التعليم تشغل الحكومة.. والتمويل يقع عليها وحدها
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
قال الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي، اليوم الجمعة، إن قضايا التعليم من أهم القضايا التي تشغل الحكومة، لذلك حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعاية مؤتمر "تمويل التعليم العالي في الوطن العربي"، إيماناً منه بأهميته، والتعاون المشترك بين مصر وبين الدول العربية، للوصول إلى مستوى مرموق.
وأضاف "الشيحي"، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس عشر لوزراء التعليم العالي في الوطن العربي، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت عنوان " تمويل التعليم العالي في الوطن العربي" بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنقل لكم تحيات الرئيس السيسي، الذي تنعقد المؤتمر تحت رعايته، وتوصيته بخروج عدد من التوصيات الجادة التي سيتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن عملية التمويل تقع على كاهل الحكومات في ظل أحادية التحرك، وهو ما يثقل الموازنات، بينما في بعض الدول نجد مساعدة المنظمات ورجال الصناعة في التعليم العالي، مشيرا إلى أن العنصر البشري أهم عناصر التنمية التي يجب المحافظة عليها وتطوريها، للوصول إلى مصاف الدول في جميع المجالات، وأن رؤية مصر ترتكز على الإدارة الاقتصادية كمدخل هام للتطوير التعليم العالي.
من جانبه قال الدكتور عبد الله حمد محارب، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إن المؤتمر ينعقد وسط ظروف استثنائية للعرب، ولابد أن نكون جاهزين لمواجهة تلك الأحداث الاستثنائية.
وأضاف أن المجتمع والمنظمات يطالبون مؤسسات التعليم العالي بمواجهة التغيرات الجديدة، والاستفادة من المواقع والأنترنت ومحاربة التطرف، لافتاً أن المؤسسات تحاول مجاورات الأحداث ولكن تحتاج إلى التمويل.
وأشار إلى أن زيادة تمويل مؤسسات التعليم العالي أمر ضروري بالرغم من الظروف المالية، مما يعزز تحقيق المطالب.وأردف أن تكلفة التعليم العالي ارتفعت بأمريكا 5 أضعاف بسبب قانون التعليم، الذي يعتمد على القروض الفردية للطلبة.
وأوضح أنه يجب أن يكون التعليم خدمة عامة، تقدم من خلال المؤسسات الحكومية مع التشديد على الجودة وتكافئ الفرص.وأضاف الجامعات العربية لن تتطور إذا ظلت مكبلة بالقيود الحكومية، ويجب أن يتم تغير سياسات التعليم العربية، التركيز على البحث العلمي، تحرير التجارة، استعادة مكانة الدول العربية.ودعا أثرياء الوطن العربي تخصيص 10% من أموالهم لدعم التعليم سواء العالي أو الابتدائي، في جامعة هارفرد وصلت فيها التمويل 25 مليار دولار، وفي المملكة العربية السعودية في جامعة سعود بلغ 25 مليار ريال وهي تجربة فريدة.
وفي نفس السياق قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، إن الأكاديمية انتقلت من مرحلة البدء إلى مرحلة النضوج، مشيراً أنها في مرحلة التطور حيث بدأت في إدخال كليات مثل الصيدلة.وتسلم الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي، رئاسة المؤتمر الخامس عشر لوزراء التعليم العالي في الوطن العربي.
وأضاف "الشيحي"، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس عشر لوزراء التعليم العالي في الوطن العربي، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت عنوان " تمويل التعليم العالي في الوطن العربي" بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنقل لكم تحيات الرئيس السيسي، الذي تنعقد المؤتمر تحت رعايته، وتوصيته بخروج عدد من التوصيات الجادة التي سيتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن عملية التمويل تقع على كاهل الحكومات في ظل أحادية التحرك، وهو ما يثقل الموازنات، بينما في بعض الدول نجد مساعدة المنظمات ورجال الصناعة في التعليم العالي، مشيرا إلى أن العنصر البشري أهم عناصر التنمية التي يجب المحافظة عليها وتطوريها، للوصول إلى مصاف الدول في جميع المجالات، وأن رؤية مصر ترتكز على الإدارة الاقتصادية كمدخل هام للتطوير التعليم العالي.
من جانبه قال الدكتور عبد الله حمد محارب، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إن المؤتمر ينعقد وسط ظروف استثنائية للعرب، ولابد أن نكون جاهزين لمواجهة تلك الأحداث الاستثنائية.
وأضاف أن المجتمع والمنظمات يطالبون مؤسسات التعليم العالي بمواجهة التغيرات الجديدة، والاستفادة من المواقع والأنترنت ومحاربة التطرف، لافتاً أن المؤسسات تحاول مجاورات الأحداث ولكن تحتاج إلى التمويل.
وأشار إلى أن زيادة تمويل مؤسسات التعليم العالي أمر ضروري بالرغم من الظروف المالية، مما يعزز تحقيق المطالب.وأردف أن تكلفة التعليم العالي ارتفعت بأمريكا 5 أضعاف بسبب قانون التعليم، الذي يعتمد على القروض الفردية للطلبة.
وأوضح أنه يجب أن يكون التعليم خدمة عامة، تقدم من خلال المؤسسات الحكومية مع التشديد على الجودة وتكافئ الفرص.وأضاف الجامعات العربية لن تتطور إذا ظلت مكبلة بالقيود الحكومية، ويجب أن يتم تغير سياسات التعليم العربية، التركيز على البحث العلمي، تحرير التجارة، استعادة مكانة الدول العربية.ودعا أثرياء الوطن العربي تخصيص 10% من أموالهم لدعم التعليم سواء العالي أو الابتدائي، في جامعة هارفرد وصلت فيها التمويل 25 مليار دولار، وفي المملكة العربية السعودية في جامعة سعود بلغ 25 مليار ريال وهي تجربة فريدة.
وفي نفس السياق قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، إن الأكاديمية انتقلت من مرحلة البدء إلى مرحلة النضوج، مشيراً أنها في مرحلة التطور حيث بدأت في إدخال كليات مثل الصيدلة.وتسلم الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي، رئاسة المؤتمر الخامس عشر لوزراء التعليم العالي في الوطن العربي.
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث
- أرض الواقع
- أشرف الشيحي
- إسماعيل عبد الغفار
- الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
- البحث العلمي
- التعاون المشترك
- التعليم العالي
- أثرياء
- أحداث