مسيرة لرفض «الإعلان» تتحول إلى اشتباكات بالحجارة أمام مقر «الجماعة» بالأقصر
عاشت مدينة الأقصر أمس الجمعة ليلة دامية، وتحولت المنطقة المحيطة بمقر جماعة الإخوان المسلمين إلى ساحة للاشتباكات بالطوب والحجارة بين المتظاهرين من القوى السياسية والثورية من جهة وبعض الأشخاص المجهولين من جهة أخرى، مما أسفر عن إصابة 5 مواطنين، بإصابات متنوعة، منهم شعبان هريدى، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ومجند، كان مكلفاً بحراسة مقر جماعة الإخوان.
وتحولت المسيرة السلمية التى انطلقت أمس الأول من ساحة معبدالأقصر بعد صلاة المغرب، وضمت نحو 2000 شخص من أحزاب الوفد والتحالف الشعبى والتيار الشعبى وبعض الحركات الثورية إلى اشتباكات ومعارك أمام مقر جماعة الإخوان.
وتوقفت المسيرة لأكثر من ثلث ساعة أمام مقر جماعة الإخوان بمنتصف شارع التليفزيون، وردد المشاركون هتافات مناوئة للمرشد العام وللرئيس محمد مرسى، ولقيادات الجماعة خيرت الشاطر، والبلتاجى، والعريان، والكتاتنى، منها: «خيرت شاطر حلق حوش مشروع النهضة طلع فنكوش»، و«جيكا جيكا يا ولد.. دمك حرر بلد»، و«اقتل خالد اقتل مينا.. كل رصاصة بتقوينا» وأثناء استعداد المسيرة للتحرك صوب ميدان صلاح الدين، فوجئ المشاركون بوابل من الحجارة والطوب يتساقط من أعلى العقار الذى يوجد به مقر جماعة الإخوان، فرشق المشاركون مقر الجماعة بالحجارة والطوب.
واستمرت الاشتباكات لبضع دقائق، وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص بسبب التراشق بالطوب والحجارة وهم: شعبان هريدى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وجمال رضا عبدالعال، وكيل معهد أزهرى (جرح قطعى بالرأس)، وحبشى موسى، موظف، (جروح طفيفة)، وإسلام محمد، صاحب محل ملابس، (كسر فى الفك)، ومجند أمن مركزى، (إصابة فى الذراع اليمنى).
وحرر جمال رضا عبدالعال، وكيل معهد أزهرى بمدينة أرمنت، جنوب الأقصر، محضراً بقسم الشرطة برقم 10986 لسنة 2012، اتهم خلاله أعضاء من جماعة الإخوان، بإلقاء الطوب من أعلى العقار الذى يضم مقر جماعة الإخوان مما تسبب بجرح عميق 6سم فى مقدمة الرأس.
ونفى محمد موسى، مسئول جماعة الإخوان المسلمين بالأقصر وجود أى من أعضاء الجماعة أو الحزب داخل المقر وقت وقوع الأحداث أو أن يكون أحد المنتمين للجماعة قام بإلقاء الطوب والحجارة على المتظاهرين من أعلى أسطح العقارات المجاورة للمقر.