رب الأسرة.. طفل
رب الأسرة.. طفل
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
لم تعد الدرَّاجة اللعبة أو قطعة الحلوى هى أقصى أحلامه، فبعد مرض والديه، لم يجد بداً من خروجه للإنفاق عليهما، مع دقات السادسة صباحاً يخرج «أحمد وليد» من بيته بمنطقة شبرا الخيمة، ليتجول من «روض الفرج» وحتى «رمسيس» على قدميه، ليبيع «غزل البنات». أسرة «أحمد» مكونة من والديه وثلاثة إخوة واحدة تكبره بعامين واثنين أصغر منه، رغبة «هاجر» الأخت الكبرى فى أن تخرج للعمل للإنفاق على أسرتها، قُوبلت برفض أخيها «أحمد» فهو الرجل وهو المسئول عن توفير احتياجات الأسرة. حرص «أحمد» على إتمام تعليمه جعله ينظم وقته بين العمل والمذاكرة والحضور إلى المدرسة، وبات يوما «الجمعة» و«السبت» إجازته الأسبوعية، الأنسب للعمل.
30 جنيهاً يجنيها الطفل من عمله، ويهديها لأسرته، بعد أن يستقل أرخص المواصلات، وربما يتعلق بنافذة «أوتوبيس» أو يجلس على قدمى أحد ليوفر الأجرة، وينفقها على أمه المريضة بعد أن يُقبل يدها، التى تعد أكثر حرصاً منه على المال، وتدخر جزءاً منه لعلاج زوجها وإطعام الأسرة. الحالة الصحية والاقتصادية لأسرة «أحمد» جعلته يستدين الكتب من زملائه، الأمر الذى دفع إدارة المدرسة، إلى عدم إجباره على شراء الكتب، ورغم الحياة الصعبة التى يعيشها «أحمد» فلم يتنازل يوماً عن أحلامه، فطالما حلم بأن يصبح طبيباً ليعالج الفقراء دون مقابل.
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع
- إدارة المدرسة
- الحالة الصحية
- روض الفرج
- شبرا الخيمة
- شراء الكتب
- منطقة شبرا
- أجر
- أحلام
- أسبوع