شباب يرفضون «السيارات المبردة»: «لو معايا 75 ألف كنت فتحت مشروع حر»

كتب: أحمد العميد

شباب يرفضون «السيارات المبردة»: «لو معايا 75 ألف كنت فتحت مشروع حر»

شباب يرفضون «السيارات المبردة»: «لو معايا 75 ألف كنت فتحت مشروع حر»

ندد عدد من الشباب والمترددين على مكاتب الصندوق الاجتماعى للتنمية، بشروط وبنود مشروع «السيارات المبردة المتنقلة» الذى أطلقه الدكتور خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية، وسيجرى طرحه للشباب كمنافذ سلعية متنقلة تحمل سلعاً غذائية من لحوم ودواجن وأسماك وخضر مجمدة بأسعار مخفضة للمواطنين، واستنكر بعض الشباب ارتفاع سعر السيارة مقارنة بأسعارها فى السوق وكذلك المقدم البالغ 75 ألف جنيه.

ويصف أحمد صابر محمد، 32 عاماً، المشروع بـ«الفاشل»، معللاً رأيه بأن من يمتلك 75 ألف جنيه ليدفعها مقدم المشروع بإمكانه تقديمها كمقدم لسيارة ملاكى تعمل فى الشركات أو تاكسى أجرة يدر دخلاً يومياً يمكن من خلاله تسديد أقساطه الذى لن تتجاوز قيمته 40 ألف جنيه، مشيراً إلى أنه سائق ميكروباص بالجيزة وحضر لمكتب الصندوق الاجتماعى للتنمية بالجيزة للتقديم على مشروع «البقالة التموينية» لزوجته.

ويضيف عبدالحميد صبرى عبدالحميد، 29 عاماً، صاحب محل بقالة حضر لمكتب الصندوق الاجتماعى لتقديم طلب الحصول على رخصة تحويل متجره إلى بقالة تموينية، إنه اهتم ببنود المشروع، لكنه فوجئ بارتفاع سعر السيارة عن سعرها الحقيقى فى السوق، متابعاً: «المشروع فيه نسبة فشل لأن سعر العربية غالى أوى واللى هاكسبه هاروح أسدد بيه قيمة العربية اللى زايد عن تمنها الأصلى بـ70 ألف جنيه، ده غير الفايدة 5%، ولو لا قدر الله المشروع ما استريحتش فيه وعايز أخرج منه، أبيع العربية دى لمين ولا مين هايخدها منى بالتمن ده؟». ويقول عربى سيد، 45 عاماً، أحد المتقدمين للحصول على تصريح بفتح محل بقالة تموينية، إن السيارة صينية الصنع ومرتفعة الثمن، والمقدم 75 ألف جنيه ويقول: «لو حد معاه 75 ألف جنيه مكانش جه هنا أساساً، هما كده بيحطوا معوقات للمشروع».

 


مواضيع متعلقة