نائبة بورسعيد تلتقي السفير الأمريكي وعضو 6 أبريل..وأهالي: سقطة مبكرة

كتب: هبة صبيح

نائبة بورسعيد تلتقي السفير الأمريكي وعضو 6 أبريل..وأهالي: سقطة مبكرة

نائبة بورسعيد تلتقي السفير الأمريكي وعضو 6 أبريل..وأهالي: سقطة مبكرة

أثار لقاء رانيا السادات نائبة مجلس النواب عن الدائرة الثالثة (المناخ والزهور والغرب)، مع القنصل الأمريكي في وجود إحدى عضوات 6 إبريل تساؤلات وغضب الكثير من أهالي بورسعيد، خاصة مع إعلانها عن نيتها للانضمام للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان.

وأوضح محمد عباس أحد الأهالي، أن أمثال القنصل الأمريكى من الصهاينة هم مجرد جواسيس على مصر وأهلها ولقائه شبهة كبيرة خاصة في ظل مساندة أمريكا لفصيل الإخوان الإرهابي المتورط في تدمير مصر، مؤكدًا أنه كان على النائبة أن تبتعد تماما عن مثل هذه اللقاءات المشبوهة وتتفادى سقطة مبكرة لا داعي لها على الإطلاق وأساءت لبورسعيد ومواطنيها.

وأضاف، "ما ردت به النائبة دفاعا عن موقفها وعن تفاصيل مادار بينها وبين هذا الأمريكى هراء غير مقنع لطفل ما يزال يحبو فلا هذا الصهيوني ينوي دفع مستثمري بلاده لمصر أو لبورسعيد ولا نحن في انتظارهم أصلا، إضافة إلى أن النائبة غير موكلة عن مصر الشعب والنظام للحوار مع هذا الصهيوني في أي موضوع".

وقال حمدى جمعة، إن هذه الحملة على النائبة هي مزايدة عليها وأن ما يجري علي صفحات "فيس بوك" وبعض المواقع لغط وجدل واسع وحملة اتهامات للنائبة بسبب لقائها المعلن بالقنصل الأمريكي في مكان عام وأن البعض يشارك في هذه الحملات من باب التصيد والتربص وسوء.

وأوضح أن لقاء دبلوماسيين أجانب أو أمريكين بسياسين ونواب بورسعيد ليس اللقاء الأول من نوعه بل يجري من الثمانينات وسبق وزارت ووفود السفارة الأمريكية أحزاب معارضة ونواب بورسعيدية منها أحزاب الوفد والتجمع علي سبيل المثال عدة مرات كما أنه جرت العادة علي دعوة النواب والشخصيات العامة إلي إحتفالات السفارات الأجنبية بمناسبات وأعياد قومية للدول التى تمثلها هذه السفارات، كما أن النائب شخصية عامة وممثل شعبي وله أن يلتقي بمن يريد والأمر يتم تحت سمع وبصر أجهزة الأمن المصرية، وأن الدبلوماسين وممثلي الدول معتمدين من الحكومة المصرية وتصرفاتهم ولقائاتهم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية.

وأكد أنه معادي بالفطرة والوعي لحكومة الولايات المتحدة وإسرائيل وكل من يناصب بلده العداء، بينما أكدت رانيا السادات أنها إلتقت بالقنصل بعد أن اتصل بها من الإسكندرية بعد إعلانها الدخول فى لجنة العلاقات الخارجية وأنه هنأها على فوزها فى الإنتخابات ورفضت التشهير بها مشيرة إلى أن الصورة خرجت من هاتفها للصحفين للنشر وأنها قابلت القنصل فى مكان عام وأنها إستعانت بصديقة لها تعرفها بعد الثورة ووقفت معها وقت الشدة وأثناء الانتخابات وهى تجيد الإنجليزية واستعانت بها للترجمة حتى يكون تصريحاتها لا تحتمل التأويل ولا تعرف أنها عضو ب6 إبريل كما أن صديقتها أنكرت ذلك.

وأضاف أن النائبة أبلغت الجهات المختصة قبل المقابلة، وأنها كانت في حيرة ما بين أن ترفض المقابلة وتهاجم أو توافق وتهاجم واختارت مقابلة القنصل بعد تحديد الموعد مع الجهات المعنية وناقشت معه مشروعات يتم دراستها وطرحها الآن للسوق في المحافظة، وإنشاء استثمارات فى ميناء شرق بورسعيد وما يحظي به الآن من اهتمام عالمي ومحط أنظار لدول العالم.

وطالبت النائبة، بدعم التعاون حول إمكانية توصيات السفارة لعدد من المستثمرين الأمريكان في حال توقيع المشروعات التي يتم طرحها الآن، وإمكانية توقيع بروتوكول يلزم معها تعيين أبناء محافظة بورسعيد المقام علي أرضها المشروع بنسبة لا تقل عن 70% كما طالبت النائبة الاستفادة من التجربة الأمريكية في ملف التعليم في مصر وعن مدي نجاحها.

وأكدت أن محافظة بورسعيد على قدر من الاستيعاب لتكرار التجربة علي أرضها بناء علي رغبة الكثيرين من أولياء الأمور ولكن بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، على أن تكون التجربة في تلك المرة نموذج لمحاكاة دمج التعليم الأمريكي والألماني والبريطاني معا كمشروع تعليمي متكامل، بما يتفق مع قوانين التعليم المصري واستعرضت النائبة تاريخ المدينة الباسلة وطبيعة شعبها الذين يعشقون خصوصية أرضهم.

 

 


مواضيع متعلقة