منظمة المراحيض العالمية.. «WTO»
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
لا يعرف الكثيرون.. أنه توجد منظمة دولية بهذا الاسم: «منظمة المراحيض العالمية»، أو «منظمة التواليت العالمية».. «World Toilet Organization».. واختصارها «WTO».
(1)
يروى المفكر السنغافورى «كيشور محبوبانى» فى كتابه الرائع «نصف العالم الآسيوى الجديد».. تلك النقلة الكبرى التى حقّقتها القارة الآسيوية.. والتى بَدَتْ من خلالها تجارب التقدم المذهلة نوعاً من الإعجاز.. جرى تسميته بـ«المعجزة الآسيوية».
لقد انتقلت العديد من مناطق آسيا من «اللاحضارة» إلى «الحضارة».. وعاد مئات الملايين من السكان من «خارج التاريخ» إلى «قلب التاريخ» من جديد.
(2)
كان عالم الاجتماع السويدى الشهير «جونار ميردال» يتحدث فى كتابه «الدراما الآسيوية.. بحث فى فقر الأمم» عن استحالة التنمية فى آسيا.. وعبْر فصول الكتاب الكئيب.. راح المؤلف الغربى يطرح «اللاأمل»، ويؤسس لليأس والإحباط.. ويضع الدلائل العلمية على حتمية التخلف.. والبقاء الدائم خارج الحضارة الحديثة.
ذهب «ميردال» إلى استمرار الفقر والتخلف، وضعف إمكانات التحديث فى الهند وإندونيسيا.. وسيادة نموذج «الدولة الرخوة»، والتى غطتْ معالمها البلدان الآسيوية بعد الحرب العالمية الثانية.. وهى حالة تجعل الدولة عاجزة عن اتخاذ القرار.. وتتورط فى خطط كثيرة بلا تنفيذ أو إنجاز حقيقى.
وعلى ذلك -وحسب مؤلف «الدراما الآسيوية»- فإن آسيا بلا مستقبل، ولا مكان للتحديث أو التطوير أو التنمية.. وفى كل المواجهات بين أنصار التحديث وأنصار التخلف.. سوف ينتصر أنصار التخلف بكل تأكيد!
(3)
فشل عالم الاجتماع السويدى فى توقعاته، وفشل التّخويف الغربى لآسيا.. كما فشلت الحملة النفسية لتيئيس القارة الكبرى من الحاضر والمستقبل.
نجحت آسيا، وفى قلبها الصين فى صناعة الأمل.. وتدشين المعجزة. وأدّى التطور الاقتصادى فى الصين إلى انخفاض عدد الصينيين الذين يعيشون فى فقر مدقع من (600) مليون نسمة إلى (2) مليون نسمة!
يقول كيشور محبوبانى: «لست أنا أول من كشف عن ذلك، بل إن «لارى سامرز» هو الذى قال: «لقد أطلقوا على (الثورة الصناعية) هذا الاسم.. لأنها كانت المرّة الأولى فى تاريخ البشرية التى ارتفعت فيها مستويات المعيشة بمعدلات عالية جداً ربما تصل إلى (50%).. وبمعدلات النموّ الحالية فى آسيا.. فإن مستويات المعيشة قد ترتفع (100) مرة، أى بنسبة (1000%) خلال عمر الفرد». وإزاء الرقم المذهل.. يقول «محبوبانى»: لقد قابلتُ جيمس ولفنسون.. الرئيس السابق للبنك الدولى.. الذى قرأ إحصائية «لارى سامرز» وقال لى: «كنتُ متشككاً فى الإحصائية.. وطلبتُ من المساعدين معى مراجعتَها.. وتأكدنا أن تقديرات لارى سامرز صحيحة».
(4)
يستحق «قادة آسيا» كل الاحترام والإكبار.. إن ما فعلوه.. كان مبهراً وملهِماً. ولو أن آخرين كانوا فى سُدَّة الحكم.. لبقيت آسيا خارج التاريخ.. وإلى الأبد.
كان المشهد الآسيوى بائساً ويائساً بلا شك.. ولكن هؤلاء القادة العظام فى الصين وغيرها.. كانوا أقوى من الواقع.. بل وأقوى من الخيال.
(5)
إن جانباً بائساً من ذلك يرويه «كيشور محبوبانى» فى كتابه -الذى أدعو السادة القراء لقراءته، وهو مترجم إلى العربية- يتعلق بغياب المراحيض الصحيّة.. أو غياب المراحيض عموماً.. فى بعض مناطق آسيا.
يقول المفكر السنغافورى.. إنه نشأ فى أسرة فقيرة.. غرفة واحدة وأربعة أشخاص.. وكان الحمّام غير حديث.. مجرد صندوق معدنى يتم تغييره يومياً.. ولما ذهبَ إلى إندونيسيا وجد أنّه يتغيّر كل أربعة أيام.. وحين امتلكت أسرته مرحاضاً -فيما بعد- كان ذلك نقلةً كبرى فى الحياة!
وفى كتابه «أمة خطيرة» يقول «روبرت كاجان»: إن من بين الأشياء التى أبهرت المصلحين اليابانيين فى عهد «الميجى» ممن زاروا أمريكا عام 1860.. السكك الحديدية والأسلحة والإضاءة بالغاز.. والمراحيض الحديثة!
(6)
إن الذين يستخدمون المراحيض الحديثة فى العالم الآن (20%) طبقاً لتقديرات الأمم المتحدة، وهناك أكثر من (40%) من سكان العالم معظمهم فى آسيا وأفريقيا.. بلا مراحيض حديثة فى منازلهم.
لقد دعا ذلك الشاب السنغافورى «جاك سيم» إلى تأسيس «منظمة المراحيض العالمية - WTO».. من أجل رفع مستوى المراحيض فى العالم، وفى عام 2006 قام منتدى دافوس العالمى بتكريم المؤسس بسبب جهوده فى عالم المراحيض.
(7)
إن مصر تحتاج إلى دراسة المعجزة الآسيوية.. كيف أفلت الأمل من صحراء اليأس.. وكيف انتقل أناسٌ يقضُون حاجاتهم فى الصناديق إلى شركاء كبار فى قيادة العالم.
تحتاج مصر -وهى تبنى الجمهورية الثالثة- إلى إدراك أن صناعة الأمل.. ليست شعاراً، وإنما معرفة.. إنه علم جديد.. «علم صناعة الأمل».
حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى
- أربعة أشخاص
- أسرة فقيرة
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الثورة الصناعية
- الجمهورية الثالثة
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس السابق
- آسيا
- آسيوى