طفلى مريض بالسكر.. ماذا أفعل؟
طفلى مريض بالسكر.. ماذا أفعل؟
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
مرض طفل بالسكر ليس نهاية العالم، لا داعى لليأس أبداً، قبل اكتشاف الإنسولين كان الهلع والفزع والخوف مبرراً، فقد كان سكر الأطفال مثل السرطان، كان يعتبر مرضاً قاتلاً أما الآن فهو مرض من الممكن التحكم فيه، لكن ما زال ينقصنا فى مصر الدعم النفسى للطفل والأسرة من الإخصائيين والاستشاريين النفسيين المتخصصين، رحلة توعية بسيطة من «الوطن» تفتح نافذة الأمل لكل أسرة مصرية أصيب طفلها بمرض السكر، لا تترددوا أعزائى فى طرح أى سؤال على الموقع أو للجريدة مباشرة. {left_qoute_1}
الإنسولين.. إنه الساحر والمنقذ للملايين عبر أنحاء العالم خاصة من الأطفال ومصابى السكر من النوع الأول الذين يعتمدون عليه اعتماداً كلياً ولا بديل لهم حتى الآن، تعتبر البداية الحقيقية لاكتشاف الإنسولين عام 1869، حينما تمكن طالب طب ألمانى، وهو بول لانجرهانز، من اكتشاف خلايا فى البنكرياس، اعتقد أنها تفرز مادة تعالج مرض السكر، وبعد إجراء بحوث عديدة على خلاصات البنكرياس استمرت حتى عام 1921، استطاع عالمان من جامعة «تورنتو» بكندا فصل خلايا البنكرياس التى تفرز هرمون الإنسولين الذى جُرب على الحيوانات، ثم على مرضى السكر الذين استجابوا للعلاج.
وكلمة إنسولين مشتقة من المصطلح اللاتينى INSULA، ويعنى جزيرة، حيث تفرز الإنسولين جزر لانجرهانز البنكرياسية، ومعنى كلمة إنسولين إذن هو «هرمون الجزيرة» ولقد أراد البعض ترجمة هذه الكلمة إلى اللغة العربية، فأطلق عليه اسم الجزيرين، ولكن الاسم الأصلى فرض نفسه على كل اللغات. ومنذ اكتشاف الإنسولين عام 1921، لم تتحقق إنجازات تذكر فى علاج مرض السكر المرتبط بالإنسولين حتى عام 1984، حيث تمكن العلماء، باستخدام الهندسة الوراثية، من تصنيع الإنسولين البشرى الذى يتميز على الإنسولين الحيوانى، الذى استخدم لأكثر من ستين سنة بعد اكتشافه، بقوة فاعليته وقلة أعراضه الجانبية، كما أن الإنسولين البشرى قد حل مشكلة المرضى الذين كانوا يرفضون استعمال إنسولين الخنزير لأسباب دينية، ومشكلة المرضى النباتيين الذين أحجموا عن استعماله لأنه من أصل حيوانى. وفى أواخر القرن الماضى، أجريت بحوث استهدفت توصيل الإنسولين إلى الدم عن طريق الفم بدلاً من الحقن التى تمثل مشكلة لكثير من المرضى، وتشير النتائج إلى قرب تحقيق هذا الهدف، ولقد أفادت البحوث التى قدمت فى مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكر بإمكانية استعمال الإنسولين على هيئة بخاخات رئوية من المأمول أن يحقق استخدامها نجاحاً كبيراً فى علاج المرضى كبديل للحقن.
ومنذ سنوات، نشرت مجلة «ديابيتولوجيا» المتخصصة فى دراسات السكر، بحثاً يفيد بإمكانية زرع كبسولات، فى أجسام الحيوانات المصابة بالمرض، تحتوى على الجزر البنكرياسية التى تفرز الإنسولين، ولقد حققت هذه الوسيلة نجاحاً ملموساً فى علاج المرض، كما يشير البحث إلى إمكانية استحداث الخلايا التى تفرز الإنسولين باستخدام وسيلة الخلايا الجذعية، وهى وسيلة يمكن بواسطتها استحداث أعضاء أخرى لجسم الإنسان.
وحينما تكتمل الجوانب الإكلينيكية لهذه البحوث، فإنه من المتوقع أن تكون من أهم إنجازات القرن الحادى والعشرين. هذا هو الإنسولين الذى كان اكتشافه سبباً فى منح جائزة نوبل فى الطب مرتين، الأولى عام 1923 حينما منحت الجائزة لعالمين اشتركا فى الإنسولين، والثانية عام 1934 وكانت للعالم الذى اكتشف علاج الأنيميا الخبيثة، واستحق الجائزة لذلك، وكان قد أصيب بالسكر قبل عام 1921، وقدر أنه سيموت خلال بضع سنين، ولولا اكتشاف الإنسولين الذى عولج به لما عاش هذا العالم ليحقق اكتشافه الذى استحق من أجله جائزة نوبل.
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب
- أسرة مصرية
- أنحاء العالم
- الخلايا الجذعية
- الدعم النفسى
- القرن الحادى والعشرين
- اللغة العربية
- المرتبط ب
- النوع الأول
- الهندسة الوراثية
- جائزة نوب