لأن «السيسى» سيرحل
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
رغم اختلافى السياسى فى السابق مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى لا يزال قائماً، فإننى شعرت بفخر شديد أثناء وجودى بدار الأوبرا المصرية لحضور حفل إطلاق مشروع بنك المعرفة، ذلك المشروع الذى تمنيت وحلمت بشكل شخصى أن أراه يوماً ما، ألوف مؤلفة من الكتب والمراجع المتاحة للعلم والتعلم مجاناً عبر موقع مصرى بالاشتراك مع أكبر دور النشر فى العالم.
انطلق أيضاً البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب المصرى لشغل المناصب الإدارية والسياسية والمجتمعية، دفعة أولى من خمسمائة من شباب مصر يبدأون فى التحرك نحو اعتلاء منصات الإدارة المصرية فى جميع المجالات.
شعرت حينها بفرحة عارمة وأنا أشاهد شباب مصر يحاولون ويجتهدون ويصرون على العمل والاجتهاد والنبوغ رغم كل الظروف المحيطة المحبطة.
رأيت رئيس الجمهورية يقف وتعلو وجهه علامات اليقين، يقين بأن هذا الوطن لن يكون سوى للشباب مهما حاول بعض الموتورين قول عكس ذلك. رأيت نظرة الرضا فى عينيه وهو يعلم أن مصر تحتاج إلى هذه السواعد التى تستطيع وحدها دون غيرها من المنافقين تغيير شكل الخريطة المصرية للأبد.
رأيت وسمعت فى كلماته رجاءً بعد اقتناع بأن الشباب هم الأمل الباقى الوحيد لكى يخطو هذا البلد إلى الأمام.
هذا الرجل قد أدرك قيمة الشباب، على الرغم من أن أجهزة دولته لا تزال ترفضهم، على الرغم من أن جذور الفساد المحيطة به تحاول باستماتة الوقوف فى وجه الأمل حتى يظل الوضع على ما هو عليه فتدوم استفاداتهم.
ولكن يبدو أنه بعد هذه المدة فى الحكم أدرك أن كل ما يحيط به لن ينفع البلاد، ولن يحقق قيمة ولا مجداً ولن يكتب تاريخاً، لن يسبب سوى المزيد والمزيد من الانحدار لأمة يعلم تاريخها القاصى والدانى، أدرك أن هذه الدولة تحتاج إلى آخر ما تبقى لها من أمل، تحتاج إلى الشباب.
ومن أجل هذا انطلق عام الشباب المصرى (ألفان وستة عشر).
تذكرت كل ما دافعت عنه خلال عامين مضيا وشعرت برغبة ملحة فى أن أصرخ بعلو الصوت صائحاً: اعملوا بالله عليكم، اعملوا فعملكم سيكون لكم ولبلادكم وليس لأى شخص آخر حتى وإن كان رئيس الجمهورية بذاته، اعملوا فإن الكل راحل فى يوم من الأيام، بلا شك، بكل تأكيد لن يتبقى من الجميع أو للجميع سوى العمل، اعملوا لأن «السيسى» سيرحل وستبقى مصر، وسيأتى من بعده من يخلفه ثم يرحل أيضاً وستبقى مصر، لا تربطوا العمل بأسماء أشخاص ولا تعملوا من أجل أفراد، بل اعملوا بكل ما أوتيتم من قوة من أجل القيمة الخالدة والباقية لنا وبداخلنا ومن حولنا، اعملوا من أجل مصر.
كانت النماذج المقدمة فى هذا اليوم كفيلة بأن تخلق أملاً جديداً براقاً فى أشد القلوب يأساً، نماذج شبابية عانت كما لم يعان أغلبنا، واجهت صعاباً لا يتخيل السواد الأعظم منا أنها موجودة فى الأساس، ألقوا بكل اختلافاتهم ومشاكلهم وراء ظهورهم وتشبثوا برسم طريق مستقبلهم رغم أنف الجميع، ونجحوا فى الوصول والتألق والتميز والتفرد فى مجتمع يحارب الكل.
كان لا بد من تكريمهم، كان لا بد من اتخاذهم قدوة؛ لأنهم يستحقون، لأن هذا هو شباب مصر الحقيقى، لأن الكل سيرحل، لأن «السيسى» سيرحل وستبقى مصر.
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة
- الإدارة المصرية
- الخريطة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشباب المصرى
- العمل والاجتهاد
- بدار الأوبرا المصرية
- تأهيل الشباب
- حفل إطلاق
- «السيسى»
- أجهزة