من «أسماء» إلى الأجانب: تعرف تتكلم عربى؟ لا.. يبقى هتكتبه
من «أسماء» إلى الأجانب: تعرف تتكلم عربى؟ لا.. يبقى هتكتبه
- الخط العربى
- المرتبط ب
- رسم الحنة
- فنون جميلة
- فى مصر
- آمن
- أجانب
- الخط العربى
- المرتبط ب
- رسم الحنة
- فنون جميلة
- فى مصر
- آمن
- أجانب
- الخط العربى
- المرتبط ب
- رسم الحنة
- فنون جميلة
- فى مصر
- آمن
- أجانب
- الخط العربى
- المرتبط ب
- رسم الحنة
- فنون جميلة
- فى مصر
- آمن
- أجانب
حبها للخط العربى جعلها تحرص على أن تدرسه لمدة 4 سنوات وتحصل على دبلومة خطوط من مدرسة خليل أغا، ولم يتوقف بها الأمر عند هذا الحد، بل إن أسماء نبيل الفنانة التشكيلية، التى تخرجت فى كلية فنون جميلة، آمنت أن الخط العربى هو أحد الفنون التى يجب أن تصل إلى العالم كله، فبدأت بتعليم الأجانب الكتابة بالخط العربى، تقول «أسما»: «كنت مؤمنة أن الخط هو الفن المرتبط بينا وكنت عايزة أوصله لأكبر قدر من الناس وفكرت إزاى أعمل كده وخضت التجربة واتبسطت بيها جداً ورجعنا نحس بجماليات الخط العربى ونثبت نفسنا تانى».
«اليابان، تركيا، النمسا، أمريكا» هى بلاد تعاملت «أسماء» مع بعض مواطنيها الذين جاءوا إليها رغبة فى تعلم الخط العربى، من خلال كورس لا تزيد مدته على 12 ساعة، تقول «أسماء»: «واجهت صعوبة كبيرة فى التعامل مع الأجانب بسبب اختلاف اللغة والثقافات ولكن إعجابهم بالخط العربى ورغبتى الشديدة فى تعليمهم إياه جعلتنا نتجاوز تلك الصعوبة»، مضيفة: «كان خط النسخ هو الأسهل بالنسبة إليهم، كما أن هناك البعض منهم يأتون طالبين أنواعاً معينة من الخطوط، فعلى سبيل المثل جاءتنى مواطنة هندية وطلبت منى تعليمها أحد أنواع الخطوط ليساعدها فى رسم الحنة فعلمتها الخط الديوانى لأنه ذو شكل زخرفى».
رسالة معينة أرادت أن توصلها «أسماء» بتعليمها للأجانب الخط العربى، وهو أن العرب تاريخهم ملىء بالإبداع والثقافة وأنهم ليسوا جهلة أو إرهابيين، وأنه حتى لغتهم العربية تحمل فى طياتها سحراً وفناً يبهرون به العالم، تقول «أسماء»: «لم أكتف بتعليمهم كتابة الخط العربى فقط ولكننى كنت أصطحبهم أيضاً ليروا الزخارف التى تزين المساجد الكبرى فى القاهرة وكانوا ينبهرون بها وبطريقة تزيينها، وهذا يزيدهم حباً وشغفاً فى التعرف على بقية الفنون فى مصر، وأعتقد أن هذه إحدى أهم الطرق التى يجب أن نعرف بها العالم من نحن، وما حقيقة ثقافتنا وحضارتنا».