«لمياء».. أعاقها شلل الأطفال فوهبت صوتها لخدمة المكفوفين
«لمياء».. أعاقها شلل الأطفال فوهبت صوتها لخدمة المكفوفين
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
لم تغلق الأبواب على نفسها بسبب إعاقتها، بل قررت أن تسخّرها فى خدمة آخرين يحتاجون إلى مساعدة. «لمياء عثمان»، 44 عاماً، أصيبت منذ عامها الأول بشلل أطفال نتيجة حقنها بمصل عن طريق الخطأ، رفضت أن تقف عاجزة أمام إعاقتها، وقررت أن تساعد غيرها من المعاقين، استغلت هواية حب القراءة التى لازمتها وهى صغيرة وقررت أن تسجل بصوتها عشرات الكتب لتكون عيناً صادقة يبصر بها كل كفيف حرمته الظروف من حقه فى القراءة.
«الإعاقة» لم تكن الابتلاء الوحيد فى حياة «لمياء»، فخروجها من التعليم بعد المرحلة الابتدائية كان ابتلاء آخر: «والدى خرّجنى من التعليم، قال لى هيفيدك بإيه؟.. إخواتك أولى»، لم تترك «لمياء» يوماً واحداً يمر عليها دون قراءة كتاب أو قصة قصيرة: «على قد ما كنت سعيدة بالكتب اللى بقراها، على قد ما كنت بزعل عشان فيه مكفوفين محرومين من متعة القراءة».
وفاة والدها فى الثلاثين من عمرها، وبقاؤها وحيدة فى منزل واسع، جعلاها تقرر استكمال تعليمها، إلا أن ظروفاً مادية ومعنوية حالت دون ذلك: «ما قدرتش أصمد غير سنة، واجهتنى صعوبات كتيرة فى المذاكرة والحركة، ماكنتش بلاقى حد يوصلنى الامتحان».
العمل التطوعى كان الملاذ الذى لجأت إليه «لمياء» لتتغلب على وحدتها، تواصلت مع جمعية خيرية قريبة من مسكنها، وحصلت على دورات تدريبية فى مجال الكمبيوتر، لتبدأ مشروعها فى مساعدة المكفوفين: «اتعرفت على ناس كتير جداً، بقيت أعمل كل اللى أقدر عليه عشان أكتب لهم كل المواد اللى بيحتاجوها فى مذاكرتهم على ملفات يعرفوا يقروها عن طريق البرامج الناطقة». «قارئة الألف كتاب»، لقب يليق بالأربعينية التى أتاحت لفاقدى البصر قراءة عشرات الكتب الأدبية والدينية وقصص الأطفال، أبرزها روايات الجاسوسية والقصص البوليسية: «أنا جمعت مكتبة صوتية فيها أكتر من 1500 كتاب سواء مسجلاهم أو جمعتهم من ناس تانيين».
لا ترفض «لمياء» تسجيل أى كتاب طلبه منها أحد المكفوفين، تسعى للذهاب إلى كل مكان يهتم بفاقدى البصر وإعطائه كل ما تمكنت من تسجيله من مواد صوتية لينتفع أكبر قدر من المكفوفين به: «حلمى إن الدولة تساعدنى وتستفيد منى، وتلزم كل دور النشر إنها تعمل نسخة صوتية من الكتب اللى بتصدرها، ولو عليّا مستعدة أسجل 100 ألف كتاب وأكتر».
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة
- العمل التطوعى
- القصص البوليسية
- المرحلة الابتدائية
- جمعية خيرية
- حب القراءة
- دور النشر
- دورات تدريبية
- شلل أطفال
- فاقدى البصر
- قصة قصيرة