مراكش تشهد تشييع مصورة مغربية قتلت في هجمات بوركينا فاسو

كتب: أ.ف.ب

مراكش تشهد تشييع مصورة مغربية قتلت في هجمات بوركينا فاسو

مراكش تشهد تشييع مصورة مغربية قتلت في هجمات بوركينا فاسو

دفنت المصورة ليلى علوي، عصر الأربعاء في مدينة مراكش المغربية، التي توفيت متأثرة بجروحها، بعد 3 أيام من إسعافها عقب هجمات واجادوجو، الجمعة، وذلك في حضور أفراد من عائلتها وأصدقائها وزملائها.

وكانت طائرة أرسلها الملك محمد السادس إلى العاصمة البوركينابية، نقلت مساء الثلاثاء جثمان علوي (33 سنة) إلى مدينة مراكش التي نشأت فيها.

وتوفيت ليلى في وقت متأخر الاثنين في إحدى عيادات واجادوجو بسبب سكتة قلبية متأثرة بجروحها، بحسب ما أفادت السفارة المغربية في بوركينا فاسو، وذلك بعد إصابتها برصاصتين، حيث كانت في مهمة لحساب منظمة العفو الدولية.

وإلى جانب والدي ليلى وعدد من مسؤولي مراكش، تجمع العشرات من أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء منذ ظهر الأربعاء قرب منزل عائلتها الكبير في أحد الأحياء الراقية في المدينة لحضور جنازتها.

ورافق أكثر من 200 شخص ونحو 100 سيارة الجثمان بعد أداء صلاة الجنازة عصرا بمسجد الكتبية، ليوارى في مقبرة الإمام سليمان. وبدا التأثر على والدي ليلى اللذين رفضا الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

وبين الحاضرين القنصل الفرنسي في مراكش إريك جيرار "إنها مأساة أثرت فينا جميعا بشكل فردي وجماعي، كما أثرت في المغرب وفرنسا لأن ليلى حملت جنسية البلدين، نؤكد مجددا إدانتنا الشديدة للإرهاب بجميع أشكاله".

وأصدر قصر الإليزيه، صباح الثلاثاء، بيانا أعلن فيه أن الرئيس فرنسوا هولاند "ينحني أمام ذكراها ويقدم خالص تعازيه إلى عائلتها"، فيما قال رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنه تم تكليف المفتشية العامة لوزارة الخارجية إعداد تقرير حول ملابسات الوفاة.

وعرفت ليلى علوي كمصورة فيديو ومصورة فوتوغرافية محترفة وملتزمة القضايا الإنسانية، وقالت عن نفسها في حوار مع قناة "تيفي5" على خلفية استضافة معهد العالم العربي في باريس معرضا بعنوان "المغرب المعاصر" بداية 2015 "أناضل باستعمال لغة فنية، والتصوير هو وسيلتي للتعبير عن الواقع".

وكانت مجموعة من المتطرفين شنت هجوما ليل الجمعة الماضي، على مطعم وفندق في واجادوجو يرتادهما غربيون ما خلف 29 قتيلا، كما احتجزوا رهائن في اعتداء تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.


مواضيع متعلقة