«طب وهندسة وقانون».. للنصب تخصصات كثيرة
«طب وهندسة وقانون».. للنصب تخصصات كثيرة
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
{long_qoute_1}
«كن مستشار صحة نفسية باعتماد مركز التعليم المفتوح وجامعة تورنتو والمجلس العربى للصحة النفسية»، «أضف لقب مستشار تحكيم دولى إلى بطاقة الرقم القومى والباسبور»، «شهادة الماجستير المصغر فى إدارة الموارد البشرية»، أصبح الآن بإمكان أى شخص أن يصبح ما يريد عبر عدد من الجهات، مجهولة العدد، التى تعمد إلى منح شهادات، ودورات تدريبية، مقرونة بوعود لا نهائية حول المستقبل السعيد الذى ينتظر الحاصل على الشهادات، دون امتحانات أو اختبارات الشهادات للجميع وفى كل التخصصات، الشرط الوحيد للحصول عليها هو الدفع. داخل موقعهم بشارع صبرى أبوعلم، فى وسط القاهرة، يواصل أحد هذه المراكز وعوده لجذب المزيد من الضحايا «عاوز تكون ممارس معتمد للموارد البشرية كورس يؤهلك للعمل فى كبرى الشركات بمرتب لا يقل عن 3000 جنيه» إغراء ضخم لآلاف العاطلين الذين يبذلون الغالى والنفيس لأجل الكورس الموعود الذى تبلغ تكلفة حضوره ثلاثة آلاف جنيه مقابل شهادات يفترض أنها من كل من «جامعة عين شمس، ونوتنجهام البريطانية» فضلاً عن خطاب تزكية حول الأداء خلال فترة الدراسة، وإثبات شخصية وتقدير، فضلاً عن شهادتين إضافيتين، أمر يبدو عبثياً لكنه ليس كذلك لعشرات الطلبة الذى يتقدمون من أجل الحصول على شهادات يذهب أصحابها إلى محافظات كالإسكندرية والمنصورة بحثاً عن مزيد من الضحايا. الطب لم يكن بعيداً عن التجارة الرائجة، دورات فى التغذية والتعديل السلوكى والتعامل مع المتوحدين «كن إخصائى صعوبات تعلم بالإسكندرية وطنطا بشهادة معتمدة من جامعة عين شمس، دبلومة نظرى وعملى مقابل 500 بدل 700 جنيه لمدة شهرين» ريم أحمد، شابة حاصلة على مؤهل متوسط تقدمت لمؤسسة «برونيل أكاديمى» إحدى الجهات التى تقدم الدورة، سائلة عن إمكانية الحضور فكان الرد «لا بأس».
دورة أخرى فى «التغذية العلاجية» لكن هذه المرة فى الإسكندرية، مقابل ألفين ونصف للحضور المباشر وثلاثة آلاف ونصف للحضور عبر الإنترنت «أونلاين»، نرمين قاسم، الشابة التى تقوم بالحجز عبر الهاتف أكدت «مش مهم تكون خريج طب، المهم تكون بتحب الفكرة، والكورس لمدة يوم واحد أسبوعياً طول شهرين ونص» الشهادة التى حاولت «الوطن» الحصول عليها، يفترض أنها معتمدة من الخارجية المصرية، وجامعة عين شمس، تساعد-بحسب نرمين- صاحبها على العمل كمشرف على نظم التغذية داخل صالات الجيم والمراكز العاملة فى مجال الرجيم والتنحيف: «ادفعى ألفين جنيه ونص، وهتاخدى شهادة معتمدة من الخارجية وجامعة عين شمس، تخليكى تمارسى المجال»، المحاضرات تلقيها شابتان أخريان هما ضحى وأسماء، يفترض أنهما «طبيبتا صحة عامة» وبالطبع لا مجال للتأكد، فكل شىء عبر الهاتف والدفع أولاً قبل الحضور على طريقة «سمك فى ميه». الصيادلة أيضاً يمكن أن يتحولوا إلى أطباء عبر دورة مكثفة فى تجميل الجلد والعلاج بالليزر، بشهادة معتمدة من جامعة عين شمس، والخارجية المصرية، حسب ادعاء القائمين على الدورة.
بـ550 جنيهاً فقط يستطيع أى شخص أن يصبح صحفياً، الأمر ليس مزحة، ورشة عمل من أربع محاضرات، فقط يمنح معها المشارك شهادة بأنه صحفى من الجهة المنظمة، كذلك اللغات لم تعد بحاجة لاستذكار، حيث توفر إحدى الأكاديميات الوهمية شهادة باجتياز دورة من ثلاثة مستويات مقابل 1150 جنيهاً دون اختبارات.
الاختيارات بلا نهاية، فأى شخص عاطل بإمكانه الحصول على شهادة تفيد بأنه مرشد أسرى مع إمكانية الحصول على كتب وشهادات بها الكثير من الأختام، أما «التنمية البشرية» فقد أكل الدهر على دوراتها وشرب، ولا تزال مستمرة بأسعار خيالية يحضرها المئات طمعاً فى الحياة السعيدة. الشهادات المضروبة وصلت إلى دول عربية شقيقة يتم النصب على أهلها باسم جامعات مصرية، تارة بجذبهم إلى القاهرة كما حدث مع فهد بن منيع من دولة الكويت، أو بالذهاب إليهم كما حدث فى فندق «لافونتين جدة» حيث قدم أحد المراكز المصرية ما أسمته بـ«ماجستير مصغر لإعداد قادة المنظمات» مع وعد للحضور بالحصول على شهادات من جامعة القاهرة، وشهادتين من مركزين زميلين، فضلاً عن 6 شهادات من المؤسسة منظمة الدورة وإثبات شخصية يفيد بصفة «مدرب متدربين» فقط بـ«ألف دولار». غضب متواصل من رؤساء الجامعات ووزراء العدل من «شهادات التحكيم الدولى» التى انطلقت، وبالرغم من الهجوم الضخم فإن الدورات متواصلة يحصل المشارك فيها على عدد ضخم من الشهادات بدورة تمنحه لقب «مستشار» من داخل أفخم الفنادق وبمقابل مادى يتراوح من 800 لـ1500 جنيه.

شهادات إحدى الدورات
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية
- إثبات شخصية
- التحكيم الدولى
- التعليم المفتوح
- التغذية العلاجية
- التنمية البشرية
- الخارجية المصرية
- الرقم القومى
- العلاج بالليزر
- المجلس العرب
- الموارد البشرية