طالبان الأفغانية تصر على شروطها المسبقة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة
طالبان الأفغانية تصر على شروطها المسبقة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة
جددت حركة طالبان، اليوم، مطالبتها بإنهاء "الاحتلال" الأجنبي لأفغانستان وشطب عدد من كوادرها من "اللوائح السوداء" كشرط مسبق لاستئناف مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.
والسبت، بدأ ممثلون لـ"طالبان" يومين من المناقشات مع وفد أفغاني في إطار اجتماع جرى في قطر ونظمته حركة باغواش الدولية الداعية إلى حل الأزمة الأفغانية، وجددت الحركة المتشددة تأكيد موقفها من المحادثات الهادفة إلى إنهاء التمرد المستمر منذ 14 عاما، مستبعدة إجراء مفاوضات إلى حين تلبية شروطها المسبقة.
وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: "قبل أي محادثات سلام، نريد شطب أسماء المجاهدين عن القوائم السوداء للأمم المتحدة والولايات المتحدة وإلغاء جميع المكافآت المرصودة لقتلهم"، وأضاف: "ونريد كذلك إعادة فتح مكتبنا السياسي في الدوحة رسميا".
وكانت الحركة فتحت مكتبا في قطر خلال يونيو 2013 في خطوة أولى للتوصل إلى اتفاق سلام، إلا أنها أغلقته بعد شهر بعد أن أغضبت حكومة الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي بإضفائها على المكتب صفة السفارة غير الرسمية لحكومة في المنفى.
وفي ختام اجتماع الدوحة الذي استمر يومين وصف المتحدث باسم طالبان في قطر، محمد نعيم، المحادثات بأنها "إيجابية".
وقال نعيم، في تصريح لوكالة فرانس برس: "أستطيع أن أقول إنه تم الاتفاق على العديد من النقاط أولها خروج القوات الأجنبية، ولكن لم تجر مناقشة كيفية تنفيذ ذلك".
وأضاف: "وكذلك اتفق الجميع على تشكيل نظام إسلامي مستقل كما اتفقت غالبية المشاركين على اسم رسمي للدولة هو إمارة أفغانستان الإسلامية".