لـ«النقاب» وجوه كثيرة
لـ«النقاب» وجوه كثيرة
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
لم يحظَ زى فى مصر بكل هذا الجدل الذى أحدثه النقاب، الزى الذى انتشر فى آونة بعينها، صار علامة من علامات التطرُّف لدى البعض والتخلف لدى آخرين، فيما بقى لدى قلة قليلة مظهراً من مظاهر التقرُّب إلى الله، قبل أن يتسع انتشاره ويصير منعه أو إباحته محتوى لقضايا تُثار من حين إلى آخر أمام قضاء مجلس الدولة، ليبقى الجدل مستمراً، ويظل الوضع على ما هو عليه، ولا يبقى للمنتقبة من حلول سوى خلعه أو التعايش مع مشكلاته.
{long_qoute_1}
ماليزى، سعودى، إيرانى، كويتى، وأخيراً مصرى يُلقب بـ«الملحفة»، 5 أنواع مختلفة لـ«نقاب واحد»، لكن لكل دولة شكلاً وطابعاً وسبباً خاصاً لمرتديات النقاب، هناك نقاب ضيق العينين، تصاحبه «بيشة»، وآخر دائرى، وهناك نقاب بلا قفازات، وآخر مزركش، وكل عام موضة خاصة كأى لباس عادى، تارة تجده باللون الأسود القاتم وأخرى يتبدل لونه إلى ألوان مختلفة، كالبنى والرمادى والطوبى والكحلى.
«أم مروة» تبيع جميع مستلزمات النقاب من خلال صفحتها على موقع «فيس بوك»، بعيداً عن «قلق المحلات» وفقاً لقولها، فهى كمنتقبة، وفى الوقت نفسه، تبيع «لباساً مرفوضاً من العامة» لارتباطه مؤخراً بالسياسة، جعلها أكثر حذراً: «أنا باتجنب وجع القلب، أنا واحدة منتقبة من صغرى، علشان والدى ملتزم دينياً، ومن بعده زوجى، لكن لا أفهم فى السياسة ولا أحب أدخل فيها، ومش بابيعه لوحده، كمان باتاجر فى الخمار والعباءة، وأظن مفيش غلط ولا حرام لو الست فكرت تصون نفسها».
أسعار كل نقاب تختلف من حيث عدد القطع، تقول البائعة الثلاثينية: «فيه نقاب بـ180 جنيه، عبارة عن فستان وفوقه ملس خامته كريب سعودى، وفيه واحد تانى بـ270، فيه بيشة وخامته أعلى وداخل فيها الحرير والستان، أما الماليزى فهو أرخصها بـ95 جنيه». وعن أسباب التخوّف من مرتديات النقاب تدافع «أم مروة»: «إحنا كبشر اللى بنلوث كل حاجة بنستخدمها، لبس، مكان، وظيفة.. العيب عمره ما كان فى اللبس، لكن فى النفوس.. لا اللى بتلبس نقاب إرهابية، ولا اللى بتقلع الحجاب كافرة.. كل فتاة حرة ترتدى ما تشاء».
يجلس على كرسيه حارساً أحد العقارات، كلما رأى منتقبة مرت من أمامه امتعض وجهه، وبدت عليه علامات الغضب. «فوزى أبوالغيط»، 74 عاماً، تجربته السيئة مع إحدى السيدات المنتقبات ظلت تنعكس على وجهة نظره فى من ترتديه: «دى عباءة للشيطان، كنت أعرف واحدة بتقول كلام ربنا، وكنت داخل معاها مشروع وأخدت فلوسى وطفشت، ومن يومها ولا أعرف حاجة عنها ولا عارف حتى أبلغ فيها لأنى لا شوفتها ولا أعرفها، وكنت مديها الأمان علشان بتعرف ربنا». لم تكن تلك الواقعة هى الأولى التى تسببت فى كراهية «عم فوزى» للمنتقبات، فزادت عليها مشاركة بعضهن فى مسيرات الإخوان خلال فترة ما بعد 30 يوينو: «كانوا بيستخبوا وراء النقاب، وعاملين كتاب ربنا حجة».
من الكراهية الشديدة، إلى الرأى بحرية المرأة فى ارتداء ما تشاء، كانت وجهة نظر «أشرف عبدالعزيز»، 42 عاماً، الذى رفض أن يظلم النقابُ صاحبته: «فيه اللى بتلبسه علشان تستر نفسها، وفيه اللى بتلبسه علشان تعمل من وراه أفعال مشينة، كل واحد حر، لكن من غير أذى، رغم أنى رافض للنقاب وباشوفه نوع من الرجوع للوراء»، مشيراً إلى حل وسط حتى تظل المنتقبة بحريتها دون أن يعترضها أحد: «بلاش ترفض كشف الوجه، خاصة فى المؤسسات الرسمية، لأن ده بيخليها مثار للشك».
عدد من مرتديات النقاب يرفضن الربط بينه وبين أى توجه سياسى أو جماعة دينية، «إسراء محمد»، 35 عاماً، ربة منزل، قررت أن ترتدى النقاب منذ 10 سنوات، تؤكد اقتناعها بهذا الزى دون أى يكون لها أى انتماء سياسى أو دينى: «أنا مش إخوان ولا سلفية، ولا عمرى نزلت من بيتى إلا للضرورة، لكن مرتاحة فى النقاب، وشايفة أنه بيحمينى».
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل
- اللون الأسود
- انتماء سياسى
- حرية المرأة
- حل وسط
- ربة منزل
- فى مصر
- فيس بوك
- مجلس الدولة
- مسيرات الإخوان
- أبل