الطريق لـ«آل البيت».. حكايات ودموع.. مداااد

كتب: رحاب لؤى

الطريق لـ«آل البيت».. حكايات ودموع.. مداااد

الطريق لـ«آل البيت».. حكايات ودموع.. مداااد

«قضيت بحبكم ما علىَّ، إذا ما دعيت لفصل القضاء، وأيقنت أن ذنوبى به تساقط عنى سقوط الهباء، فصلى عليكم إله الورى، صلاة توازى نجوم السماء».. حب من نوع خاص لـ«آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)» يحمله المئات يومياً فى قلوبهم على الطريق، ملبين نداءات خفيّة، تقودهم إلى زيارة آل البيت، حيث يلقى الجميع همومه خلف الستار النحاسى، هامساً بكربه، داعياً بالدموع، وراجياً الله أن يقبل ويستجيب الطلب. «الخليفة».. منطقة واحدة وعشرات من مقامات آل بيت رسول الله، لكن شارعاً واحداً فقط يحوز نصيب الأسد منها، ويتخذ اسمه نسبةً لها، هو شارع الأشرف، حيث الكثير من الحكايات والقصص والرجاءات والدموع، والخوف أيضاً، زوار وسكان، أحياء وأموات، روحانيات وخيرات تقتلها لعنات، وحكايات لا تنتهى.

 


مواضيع متعلقة