ياسر على: الرئيس تراجع عن القرار لأنه يعرف هموم شعبه.. ولهذا سيدخل التاريخ وليس موسوعة جينيس

كتب: شيماء جلهوم

ياسر على: الرئيس تراجع عن القرار لأنه يعرف هموم شعبه.. ولهذا سيدخل التاريخ وليس موسوعة جينيس

ياسر على: الرئيس تراجع عن القرار لأنه يعرف هموم شعبه.. ولهذا سيدخل التاريخ وليس موسوعة جينيس

لا تقصر موسوعة جينيس للأرقام القياسية الاشتراك فيها على فئات بعينها، تتيح الأمر للجميع، لذا رشح عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى تعديلات قانون الضرائب الأخير التى أقرها الرئيس مرسى ليلة الأحد وألغاها صباح الاثنين لتكون -التعديلات- أسرع قانون يتم إقراره وإلغاؤه فى تاريخ الحكومات، فلم يستغرق الأمر بين الإقرار والإلغاء سوى 6 ساعات فقط. د.رمضان بطيخ، أستاذ القانون فى جامعة عين شمس، يرى أن قانون الضرائب الذى تم إصداره وإلغاؤه فى وقت قياسى هو أسرع قانون على مستوى العالم يأخذ تأشيرة موافقة ثم يتم رفضه، «مصر أخيراً حققت سبقا عالميا تستحق عليه مكانا مميزا فى موسوعة جينيس»، يتذكر بطيخ أن أقصر مدة لقرار رئاسى أو مرسوم بقانون كانت قد حازتها «قرارات عام 77» التى أصدرها الرئيس أنور السادات وتتعلق أيضاً برفع الأسعار، حيث تم إلغاؤها بدافع من الضغط الشعبى والمظاهرات التى اندلعت فى كل مكان، واستغرق الأمر وقتها أسبوعا بين الإقرار والإلغاء، مؤكدا أن ما حدث من تراجع عن القانون لا يعتبر إلغاء ولكنه «تأجيل»، وقال: «الناس لازم تفهم إن القانون هيمشى برضه بس بعد الاستفتاء، أصل الإخوان مش ناقصين مشاكل اليومين دول»، أستاذ القانون لا يعلم كيفية التواصل مع موسوعة جينيس لتسجيل سبق الرئيس القانونى «هو مفيش باب للقوانين فى موسوعة جينيس لكن ممكن تتسجل فى باب العجائب». «سيبقى الشعب دائما هو صاحب الصوت الأعلى والقرار الأخير» كلمات كتبها ياسر على، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، على صفحته، أكد لـ«الوطن» أنه يجب ألا نعيب على الرئيس تراجعه فى القرار، وقال: «العيب دائما فى التمسك بالقرار الخاطئ»، يبرر «على» سرعة التراجع فى القرار قائلا: «الرئيس يعرف شعبه ومتاعبه ولا يرضيه تحميله أعباء جديدة فوق متاعبه وهذا هو ما سيجعله يدخل التاريخ وليس موسوعة جينيس».