دولة «هيت لك» وأبلة «أمل» وانا وانت!!
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
(1) الفحام و«عبسميع» نموذجاً
«بس يا سيدى، وقاموا متصالحين». صحيح. «الست مالهاش غير بيتها»، و«الضفر ما يطلعش من اللحم»، والفساد فى الراس «وفى الكراس أيضاً»، وطنط دولة إذا غضبت على أبنائها سلطت عليهم القانون، وإذا رضيت عليهم تركتهم يبوسوا راسها، ويا دار ما دخلك شر، فالورق ورقنا، والدفاتر دفاترنا، والتحقيقات سنوات، يكون الفساد فيها خلف صبيان وبنات، بعد أن عاش فى تبات ونبات، واحنا قاعدين.
والحكاية إن طنط دولة عيّنت وزير داخلية اسمه حبيب العادلى، كان له «خاصة» من رجاله، يغدق عليهم الأموال (أراك توزع من مال أهلك)، ويهديهم المكافآت «بالقانون»، فلما كانت ثورة 25 يناير التى أوجعتهم فلم ينفعهم أى مرهم، ظهرت إدارة الكسب غير المشروع لتُخرج تحقيقاتها المركونة، وتحرياتها المكنونة، فنجد أرباب الصون والعفاف من قيادات الداخلية «وأمنائها» متهمين فى، أستغفر الله العظيم، شرفهم المالى، شدت طنط دولة ودن ولادها وقالت لهم: رجّعوا الفلوس يا ولاد فأعادوها، وخرجت السوشيال ميديا تهاجم «الحرامية» رغم أن بيان القضية أكد أنهم لم يسرقوا أو يفسدوا أو يستولوا على الأموال بدون وجه حق، وإنما الدولة أهدتهم الأموال فى صورة «حافز احتياطى لمواجهة الأهداف الأمنية»، وهما خدوها (هيكسفوا الدولة يعنى؟!)، ليعيد اللواء محسن الفحام (على سبيل المثال وليس الحصر)، مدير مكتب أمن الدولة حينها، فى المطار 37 مليون جنيه حوافز، وتستمر القائمة الطويلة العريضة للواءات وعمداء وعقداء أعطتهم الدولة ملايين كمكافآت، لكن الاسم الذى توقفت عنده كثيراً فهو أمين شرطة محمد عبدالسميع، والذى أعاد مليونا ونصف المليون جنيه ولا يزال يعمل فى الأمن الوطنى حالياً (عااااش يا ابوحميد يا وحش)، ومبعث التوقف سؤال منطقى: ما هى الخدمات الجليلة التى يستحق عليها أمين شرطة حوافز تصل لمليون ونصف مليون جنيه، (ده رأفت الهجان ماخدهومش مكافأة نهاية خدمة).
عموماً القانون قال كلمته (أيوه القانون طلع بيتكلم): هؤلاء ليسوا حرامية ولا فاسدين.. لكن الذى حدث باختصار أن طنط دولة قالت «هيت لك»، لكن أحداً منهم لم يكن «يوسف» فلم يقُل معاذ الله، ثم إن طنط أرادت أن «يصلحوا غلطهم» فصلحوه، وأعادوا الملايين.. عايزين إيه بقى؟؟
آه بالمناسبة: قل ما شئت على النشطاء، وهاجمهم كما تريد، لكن «المؤكد» أن «طنط» دولة ذات نفسها لم تجرؤ وتتهم أيّهم «رسمياً» بالعمالة أو الفساد، ولم يُثبت أحد عليهم تلقيهم لأموال دون وجه حق.
(2) هانى سويلم شرب القهوة وأنقذه الماء
كما حكينا عن «طنط دولة»، يجب أن نأتى بسيرة أبلة «أمل» بكل خير. أبلة «أمل» تزورنا بين الحين والآخر متحدية كل «يأس» بك جاثم على صدورنا. وكلما «كرهت» شيئاً فى هذا البلد تأتى أبلة أمل لتذكّرك بما يجب أن تحبه. عرّفتنى أبلة أمل على د. هانى سويلم الذى ظهر فى برنامج صديقى وزميل دفعتى أحمد فايق «مصر تستطيع». ورغم أن د. هانى، مدير قسم هندسة المياه بجامعة آخن بألمانيا، نال جائزة عالمية فى مجال تطوير التعليم فإن وزراء تعليم مصر (سويلم مدوب 4 وزراء تعليم أو أكثر) كانوا يشربون معه القهوة ويستمعون إليه ثم لا شىء يحدث. ورغم ذلك لا يزال هانى سويلم يعمل، ويعمل، ويعمل، وهذه المرة أخيراً التفت إليه أحد، حيث اكتشف المهندس إبراهيم محلب، مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، أن هانى سويلم ورفاقه يعملون على مشروع لتحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية، وأن هذا الأمر يتم داخل مصر. «محلب» زار الرجل محاولاً تحلية مرار أيام سابقة شعر فيها الدكتور المحترم أن أحداً لا يلتفت لما يبذله من جهد رغم محاولاته التواصل مع المسئولين، وتناشد أبلة «أمل» المهندس محلب والمسئولين ألا تكون الزيارة مصادفة أو لأن الجدول كان فاضى شوية، وتتمنى أن تترجم الزيارة إلى «فعل» يتمثل فى مشروع حقيقى يفيد «الغلابة».
(3) الجيوشى حركات والمتروهات
قبل عام أو يزيد نُشرت أخبار عن زيادة سعر تذكرة المترو، وتسبب الأمر فى تذمر، وخرج الرئيس شخصياً ليقول إن زيادة التذكرة مرتبطة بتحسين الخدمة. أمس قال اللواء الدكتور سعد الجيوشى، وزير النقل، فى حواره مع المصرى اليوم إن التذكرة ستزيد، فهل تحسنت الخدمة؟؟
فى الواقع عندى مشكلة «مهنية» مع اللواء الدكتور تعود لعملى رئيساً لتحرير برنامج استضاف الرجل أيام توليه مسئولية هيئة الطرق والكبارى. وكان الرجل، وما زال، عاشقاً للكاميرات والصحافة والشو والتصريحات، لكن وقتها لم يصدُق فى أى موعد أعطاه لأى مشروع حدثنا عنه فى البرنامج، فانتقدناه، فغضب وساق طوب الأرض علينا، لدرجة أن مذيع البرنامج، خيرى رمضان، رفض أن يستقبل منه مكالمة، وقال: شبعنا كلام.
يذكّرنى الأمر بواقعة أخرى للرجل فى نفس البرنامج، فقد كنا نختبر خدمات الأرقام المختصرة للحكومة ونجرى بها اتصالات مفاجئة على الهواء، ولما كان الرجل ضيفنا فقط «ظبط» الدنيا مع الرقم المختصر الخاص بهيئته دون أن يخبرنا، ثم عند الاتصال كانت المفاجأة التى أربكته على الهواء، حيث لم يرد أحد!!! وحينها خرج الرجل غاضباً، وخرج «سكرتيره» مهدداً، فتم طرده خارج الكنترول.
كل ذلك لا شىء بجانب إنجاز حقيقى يقدمه «الجيوشى» وزيراً، فأين هو الإنجاز، أم سيظل الأمر حركات وتصريحات؟؟
(4) غادة والى والكاميرا الخفية
أحمل تقديراً كبيراً للدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، وعملها الدؤوب رغم كل ما يواجهها من عقبات تصر على تخطيها، لكن هذه المرة التقدير مختلف، حيث استفادت الوزيرة من السوشيال ميديا كجرس إنذار، ولم تعاملها كخصم كما يعاملها بعض الوزراء، وحين قرأت «بوست» تم «تشييره» بكثافة على السوشيال ميديا حول شاب بلا مأوى ينام فى أحد الشوارع فى عز البرد. الكلام المقبل نصاً من «بوست» كتبته د. غادة على صفحتها الشخصية.
«أرسلت فريق التدخل السريع بالوزارة ولم يتمكنوا من إيجاد هذا الشاب. أرسلت أحد المساعدين لتحرى الأمر، فقيل له إن هناك أكثر من ولد يترددون على هذا المكان. قررت أن أذهب بنفسى ووجدت المكان.. مترو الزمالك، والمحول، أو المروحة عطلانة، يعنى لا يُستخدم للتدفئة. الكرتونة موجودة والولد غير موجود.. وقفت فى البرد فى انتظاره لم يأت.. لم أيأس.
اتفقت مع العساكر أمام الفندق المجاور ومع ظابط قسم الزمالك أخيراً، حصلت على أسماء وبيانات الأولاد، أخين من بولاق عمرهم ٢١ سنة و٢٠ سنة، ولد ثالث من إمبابة يتناوبون حجز المكان من الساعات المتأخرة من الليل حتى الساعات الأولى من الصباح، يمتهنون التسول، ويرفضون ترك المكان لأنه مكان أمام فندق وسيارات كثيره تخرج من جراج برجين كبيرين هى مصدر رزق لهم.. يرفضون العمل المنتظم.. لن نيأس سنذهب مرة ومرات ونحاول اجتذابهم.. أشكر كل من نبّه للقضية وأطمئنهم، ليسوا أطفالاً وليسوا بلا مأوى، ولكن شوارعنا أصبحت مصدر رزق كبير للأسف الشديد».
انتهى تعليق معالى الوزيرة، وبقدر سعادتى من وجود فرقة للتدخل السريع بالوزارة، بقدر حزنى من ألا يكون هناك «كشافين» فى وزارة التضامن الاجتماعى لكشف هذه الحالات، فمن المؤكد أنه مثلما يوجد متسولون محترفون، يوجد «غلابة»، وقد لا يصادفهم مستخدم سوشيال ميديا يكتب حكاياتهم. كما أن هذا «البوست» وصل للوزيرة، فماذا عن بوستات أخرى؟؟ ولماذا لا يكون هناك رقم مختصر للاتصال يتم الترويج له فى مثل هذه الحالات لنزول وحدات التدخل السريع الخاصة بالوزارة؟ أتمنى أن تستجيب الوزيرة للأمر لأنه «هيفرق كتير».
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق
- أمن الدولة
- أمين شرطة
- إبراهيم محلب
- استخدام الطاقة
- الأمن الوطنى
- التدخل السريع
- التضامن الاجتماعى
- أبل
- أبنائها
- أحمد فايق