«اعتدال» تواجه الغلاء.. وتبيع الفراخ بالتقسيط لأهالى إمبابة
«اعتدال» تواجه الغلاء.. وتبيع الفراخ بالتقسيط لأهالى إمبابة
- أهالى المنطقة
- الحمد لله
- هامش الربح
- أبناء
- أرملة
- أسبوع
- أهالى المنطقة
- الحمد لله
- هامش الربح
- أبناء
- أرملة
- أسبوع
- أهالى المنطقة
- الحمد لله
- هامش الربح
- أبناء
- أرملة
- أسبوع
- أهالى المنطقة
- الحمد لله
- هامش الربح
- أبناء
- أرملة
- أسبوع
قفص صغير، حملته لسنوات فوق رأسها، وأثبتت من خلاله الحكمة الشعبية الراسخة فى وجدان الناس «اللى يصبر ينول»، وها هى صبرت على حالها، أرملة وفى عنقها 6 أبناء، ولا حيلة لها سوى «قفص الفراخ»، يوماً بعد يوم، أصبح لديها محل كبير تبيع فيه الدواجن، تقول: «اللى يحس بالناس، ربنا يحس بيه، ويطبطب عليه، واللى معاه يدفع بابيع له بمكسب قليل، واللى مش معاه باقسط له». {left_qoute_1}
60 عاماً، هو عمر اعتدال أحمد، السيدة التى وقفت وسط سوق شعبية بمنطقة المنيرة بإمبابة، تتحدى من حاولوا منعها من العمل، ودافعت عن أكل عيشها، فحصدت ثماره، القفص صار اثنين وثلاثة، حتى أصبح لديها محل، اشتهر وسط أهالى المنطقة باسم صاحبته، التى اعتادت العمل بمفردها: «أنا اللى بابيع وبادبح وبانضف وباعامل الزباين، ده رزق عيالى اليتامى، وماحبش حد يشاركنى فيه، ويادوب مكفى العيشة، ومصاريف الدروس والديون».
استطاعت «اعتدال» مواجهة تأثير الغلاء على بضاعتها: «باشترى الفراخ بالقسط، وأبيعها بالقسط، أو بربح قليل، والزبون بيجى لى من آخر الدنيا علشان الأمانة والنضافة». معاييرها لم تعد موجودة فى الأسواق الشعبية، التى امتلأت بالغشاشين، حسب وصفها، لكنها لا تزال تقاوم بطريقتها: «باسيب 3 جنيه فى الكيلو للزبون، ويادوب هامش الربح مابيزيدش عن 2 جنيه، واللى مش معاه باخد تمنها على أقساط، كل أسبوع مبلغ».
لا يؤرقها سوى حالة «الاستغناء»، كما تقول، التى انتشرت بين المصريين، بسبب الغلاء، والأمراض التى تنقلها الدواجن، مما يؤثر على رزقها: «الناس بطلت تشترى فراخ، واللى زيى بطل يبيع، والحمد لله إنى قدرت أربى العيال وأكبّرهم، لأن الزمن كل ما بيتقدم، الناس بتبطل تاكل، لما قربوا يجوعوا».