رئيس جامعة الإسكندرية: مشاركة مصر في طريق الحرير يساعدها على تكوين تحالفات اقتصادية

كتب: مروة مرسي

رئيس جامعة الإسكندرية: مشاركة مصر في طريق الحرير يساعدها على تكوين تحالفات اقتصادية

رئيس جامعة الإسكندرية: مشاركة مصر في طريق الحرير يساعدها على تكوين تحالفات اقتصادية

قال الدكتور رشدي زهران، رئيس جامعة الإسكندرية، إن مشاركة مصر في المبادرة التي أطلقها رئيس الصين سيفتح آفاقاً لدخول مصر في شراكات اقتصادية تتيح لها فرصاً متميزة للتنمية، مؤكداً أهمية دورها في الخريطة العالمية كمحور مهم على طريق التجارة العالمية.

وأضاف زهران، خلال لقاء التعريف بمبادرة إعادة إحياء طريق الحرير، تحت عنوان "الإسكندرية على طريق الحرير"، أن من بين ما يقرب من 60 دولة - يمر بها الطريق - تغطى 63% من سكان العالم واقتصادياتها تمثل حوالي 30% من الاقتصاد العالمي، أعلنت حوالي 50 دولة منها انضمامها لهذا المحور، ما يدل على أهمية المبادرة وأنها تحظى بقبول دولي.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمثل علاقات متميزة على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي بين أقدم دولتين في العالم، وأن "طريق الحرير" كان يمثل أهم الطرق التجارية في العالم القديم وأن مبادرة إحيائه تمثل إطاراً مهماً للتعاون لتنمية اقتصاديات الدول المشاركة فيه.

وأوضح زهران أن هذا العام يشهد تميزا في العلاقات "المصرية- الصينية"، خاصة أن مصر أول دولة عربية وإفريقية أسست علاقات دبلوماسية مع الصين، حيث أعلنت الدولتان هذا العام عاماً للثقافة المصرية الصينية وأن هذا الإعلان جاء مواكباً للإحتفال بمرور 60 عاما على العلاقات المصرية الصينية.

ومن جانبه، أكد الدكتور علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف جامعات دول طريق الحرير، أن مصر كانت من بين 22 دولة وقعت على اتفاقية شيان للتعاون بين جامعات تحالف دول طريق الحرير التي تهدف للتعاون في مجال التعليم بين الجامعات بما يحقق وجود نظم وبرامج تعليمية متطورة بها مع الاهتمام ببرامج التبادل الطلابي والبحثي وإحياء قيم التسامح والسلام والقيم الجامعية والأخلاقية الرفيعة والمساهمة في التنمية من خلال التعليم والبحث العلمي.

وأكد أهمية انضمام جامعة الإسكندرية لتحالف جامعات دول طريق الحرير وأعرب عن أمله فى إنشاء شبكة وطنية تضم مختلف المؤسسات المصرية المشاركة في مبادرة تحالف إحياء طريق الحرير.

ودعا جميع المؤسسات المصرية والعربية التي يمكن أن يكون لها دور فعال في هذه المبادرة إلى التنسيق للوصول لطرح رؤية استراتيجية متكاملة للدور العربي في مؤتمر الصين والعالم العربي الذي يعقد كل عامين والذي ستكون مصر ضيف الشرف له في دور انعقاده المقبل عام 2017.

وفي نفس السياق، دعا الدكتور هاشم حسين، المستشار الفخري لمنظومة طريق الحرير، ورئيس المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار بمملكة البحرين، إلى عقد مؤتمر جامع تحت رعاية الأمم المتحدة خلال أكتوبر المقبل للدول والمدن والجامعات والمنظمات والهيئات المشاركة في تحالفات طريق الحرير لبلورة رؤية مشتركة للتعاون في هذا المجال.

وأكد قنصل عام الصين في الإسكندرية أهمية العلاقات المصرية التي بدأت في بناء علاقات استراتيجية للتعاون في كل المجالات منذ زيارة الرئيس السيسي للصين في نهاية 2014، وتأكدت خلال زيارة الرئيس الصيني التي تمت خلال الشهر الحالي لمصر، وشهدت توقيع اتفاقية للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات يتم تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار إلى أن مصر شريك أساسي في تحالف طريق الحرير، موضحاً أن قناة السويس ستكون محوراً مهماً على طريق الحرير كما سيكون لها إسهامات مهمة في تنمية الاقتصاد المصري.

وأوصى الحاضرون بانضمام مدينة الإسكندرية والجامعة لتحالف مدن دول طريق الحرير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء الشبكة الوطنية المصرية لتحالفات دول طريق الحرير، مع تنظيم مؤتمر لوضع الإستراتيجيات الوطنية لآليات المشاركة في فعاليات إحياء تحالفات طريق الحرير بالتعاون بين جامعتي الإسكندرية وبنها، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والغرفة التجارية، وجمعية رجال الأعمال.

وأكد المهندس محمد عبد الظاهر، محافظ الإسكندرية، أن مصر تعود لمكانتها وريادتها الإقليمية والعالمية من خلال السياسة التي تنتهجها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحاً أن الدولة كانت في مرحلة استكمال مؤسساتها خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف عبد الظاهر أن بتشكيل مجلس النواب تكون قد اكتملت كل مؤسساتها التي تتكامل في سياستها مع الخطوات الفعالة التي بدأها الرئيس وجعلت مصر مستعدة للانطلاق نحو المستقبل، وأعلن أن المحافظة على أتم الاستعداد للانضمام لتحالف مدن دول طريق الحرير، الذي يعتبر تحالفاً دولياً مهماً للتنمية وللتعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول الأعضاء.

وأشار إلى أهمية دور جامعة الإسكندرية كشريك أساسي للمحافظة في تخطيط وتنفيذ المشروعات التنموية للمحافظة، موضحا أن دور الجامعة سيكون محورياً في هذا الإطار.


مواضيع متعلقة