شبكات التواصل الاجتماعي وحروب الجيل الرابع في ندوة بمركز إعلام زفتى

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

شبكات التواصل الاجتماعي وحروب الجيل الرابع في ندوة بمركز إعلام زفتى

شبكات التواصل الاجتماعي وحروب الجيل الرابع في ندوة بمركز إعلام زفتى

نظم مركز إعلام زفتى التابع لهيئة الاستعلامات بمحافظة الغربية، اليوم الأحد، ندوة حول "شبكات التواصل الاجتماعي وحروب الجيل الرابع"، وذلك بمقر مجمع إعلام زفتى، استهدفت نشر الوعي بخطورة شبكات التواصل الاجتماعي على الأمن القومي للدول.

وتناول الدكتور حازم البنا مدرس الإعلام بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة بنبذة عن تطور وسائل الاتصال والإعلام وعلاقة وسائل الإعلام الحديثة بالأمن القومي المصري.

وأوضح البنا مفهوم شبكات التواصل الاجتماعي أو ما يطلق عليه (new media) هي تلك المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التي تتيح للأفراد الاتصال المباشر والدائم مع بعضهم البعض، ونقل الأفكار والمعلومات بصورة سهلة وبسيطة، وكيف تستخدم التكنولوجيا في الحروب، وقد تطورت من حروب الجيل الأول، وهي حروب نظامية ثم حروب الجيل الثاني وهى حرب العصابات استخدمت فيها النيران والدبابات والطائرات، ثم حروب الجيل الثالث وهى الحروب الوقائية، ثم حروب الجيل الرابع واستخدام المعلومات وإطلاق الشائعات، وهناك حروب الجيل الرابع المتقدم، باستخدام أجهزة الإعلام التقليدية من أجل زعزعة الاستقرار، ثم ظهرت حروب الجيل الخامس وهي الحرب بالإكراه باستخدام تنظيمات إرهابية من أجل إشاعة الخوف والرعب وزعزعة استقرار الدول وفرض واقع جديد.

وأشار البنا إلى سلبيات ومخاطر استخدام شبكات التواصل في حروب الجيلين الرابع والخامس، "فهي تستخدم كـ أداة للجماعات الإرهابية والمتطرفة لنشر الأفكار وتجنيد الأنصار وبث الصور ولقطات الفيديو والبيانات عن عملياتهم بهدف إثارة الرعب والفزع والتزييف والتشويه بنشر المعلومات والأخبار الكاذبة والتلاعب بالصور ولقطات الفيديو وكذلك التهديد والابتزاز للأفراد والمؤسسات والدول واختراق الخصوصية والتجسس وجمع المعلومات عن الأفراد والمؤسسات وتشويه السمعة ونشر الإباحية والتحريض عليها والتحريض على العنف والتخريب والقتل.

وأوضح البنا كيفية استخدام تلك الشبكات في تهديد الأمن القومي للدول عن طريق الحض على الكراهية والتحريض ضد فئات وطوائف أو مؤسسات، وتهديد الاستقرار ببث الشائعات واختلاق الأحداث وصناعة الأخبار الكاذبة، والجرائم الإلكترونية من خلال الانكشاف المعلوماتي للمجتمعات.

وتحدث البنا عن الخبرات الدولية في مواجهة تلك المخاطر عن طريق الرقابة من خلال الرصد والمراقبة والتحليل لكل ما يبث عبر شبكة الإنترنت، فالصين لديها 2 مليون محلل لشبكات الإنترنت، وكذلك تركيا وإسرائيل، والإزالة للمواد غير المرغوبة، وحجب المواقع غير المرغوب فيها، والتجريم والملاحقة من خلال معاقبة صانعي المحتوى، والتوعية بأضرار ومغبة النشر غير المسؤول على الشبكة وتعليم أخلاقيات التعامل مع وسائل الإعلام الجديد.

وأوصت الندوة بتفعيل فكرة ضرورة طلب الرقم القومي عند التسجيل في مواقع التواصل الاجتماعي لضمان معرف الشخصية الحقيقة لمستخدمي هذه المواقع. وشارك في الندوة موظفو المصالح ومكلفات الخدمة العامة وطالبات مدرسة التمريض، وأدار الندوة فاطمة محمد عبد الفتاح أخصائية الإعلام، بإشراف محمد صلاح رضوان مدير مجمع الإعلام.


مواضيع متعلقة