.. وهل يُصلح «الختان» ما أفسدته «التربية»؟!
.. وهل يُصلح «الختان» ما أفسدته «التربية»؟!
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
بعد سنوات طويلة من حملات التوعية والقوافل الطبية والدعاية التى تتكلف مبالغ كبيرة، ما زالت ظاهرة ختان الإناث موجودة وتمارَس فى المجتمع المصرى، خاصة فى صعيد مصر، ومع الاحتفال باليوم العالمى لرفض تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) الذى ترعاه «اليونيسف» فى 6 فبراير من كل عام، يتجدّد التحذير من ممارسة هذه العادة ومواجهة أى دعوات رجعية تتمسك بها.
{long_qoute_1}
«لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم»، هكذا كانت عايدة صلاح، ربة منزل بمحافظة الدقهلية، تصم أذنيها عن حملات مكافحة ختان الإناث، مصرة على ختان بناتها الثلاث «مروة» والتوأم «ليلى» و«فيروز»، قبل أن تجرى هذه الجراحة لابنتها الصغرى «دينا» التى أصيبت بنزيف حاد، وكادت تفقد حياتها، مما دفع العائلة بكاملها إلى التوقف عن هذه العادة: «بنتى الصغيرة كان عندها 5 سنين وكانت هتروح مننا، وهى السبب فى أن العيلة كلها وقفت عمليات الختان، خوفاً على حياة بناتها».
عادات وتقاليد قديمة هى التى أجبرت «عايدة» على تختين بناتها الثلاث: «كان يوم جمعة عمرى ما أنساه، جات لى حماتى، وقالت لى البنت الكبيرة لازم تتطاهر، كبرت، وبعد العصر جات لى بحلاق الصحة، قلبى كان بيتقطع على بنتى وهى بتصرخ، لكن ما باليد حيلة، عاداتنا كده».
تتذكر «مروة» جيداً لحظة ختانها، والآلام التى شعرت بها، والاحتفال الذى أقامته الأسرة بعدها: «بصراحة حاجة دموية، بطلها جزار فى هيئة دكتور صحة، وهو أصلاً حلاق، لسه فاكرة الواقعة كأنها حصلت إمبارح، خصوصاً مشهد تقييد رجلى ورش المخدر قبل إجراء الجراحة وسيلان الدم.. كابوس عمرى ما هانساه».
أسرة «منال» السيدة الخمسينية، التى تقطن بمدينة 6 أكتوبر، كانت أكثر تفهّماً لخطورة هذه الظاهرة، لذا لم تُفكر فى ختان ابنتها: «ده انتهاك وعُنف ضد البنات، أنا عندى ولدين وبنت، وعمرى ما فكرت إنى أؤذى بنتى وأمارس ضدها العادة دى، بالعكس أنا بانصح كل أم أنها تحافظ على بناتها من المرض النفسى اللى ممكن يصيبهم بسبب العادة دى». أرجعت عبير العراقى، سفيرة الاتحاد العام للطفولة، استمرار ظاهرة ختان الإناث فى قرى الريف والصعيد إلى اعتقاد الأهالى بأن الختان يكبح الرغبات الجنسية لدى الفتيات، مما يجعلهم يستأصلون جزءاً من جسد الفتاة بدلاً من تربيتها تربية سليمة، مشيرة إلى أن حملات التوعية كانت سبباً رئيسياً فى تراجع الآباء عن الختان، وتوقفها كان سبباً فى عودة الظاهرة.

- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث
- الأعضاء التناسلية
- الاتحاد العام
- القوافل الطبية
- المجتمع المصرى
- المرض النفسى
- اليوم العالمى
- حلاق الصحة
- حملات التوعية
- حملات مكافحة
- ختان الإناث