المحرومون من المعاش: «شحططة وذل» وآخرتها «غير مستحق»
المحرومون من المعاش: «شحططة وذل» وآخرتها «غير مستحق»
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
أصابتهم سهام القدر حين وضعوا فى قائمة «المحرومين من المعاش» فبات بعضهم ينظر بعين الغبطة وآخرون بعين الحسد لمن لديهم عجز يعطيهم حق الحصول على معاش.. مبالغ رمزية لا تغنى ولا تسمن من جوع تصرف لهم بعد رحلة طويلة يقضونها فى التنقل بين مكان وآخر للانتهاء من الأوراق التى تؤهلهم للفوز بالمعاش، إلا أنهم يرونها خير سبيل للنجاة من فقر مدقع حلَّ بهم دون إرادتهم، ظل بعضهم يتساءل فى حيرة متمنياً أن يحصل على إجابة مقنعة: «إحنا ظروفنا الصحية منعتنا من العمل، ليه مش بناخد معاش زى باقى الناس؟!». {left_qoute_1}
محاولات كثيرة باءت بالفشل بذلها الحاج «أحمد العسال»، على أمل الحصول على معاش لابنه المصاب بالصرع ليشترى له العلاج بشكل منتظم، بعد أن منعته الظروف من مواصلة العلاج لارتفاع سعره: «ابنى هانى عنده 35 سنة، كان بيصرف على البيت بعد ما أنا عملت عملية فى عينى ونظرى راح، وأمه عندها سمنة مفرطة مش بتتحرك من مكانها، حاولت أعمل ليه معاش فى الشئون الاجتماعية، وطبعاً نوبة الصرع مش بتجيله فى وقت معين، وقف قدام الدكتورة كويس مش باين عليه التعب، قالت ليا ده مفيهوش حاجة، والنوبة لما بتجيله بيتبهدل أكتر من أى حد، وآخر مرة سنانه اتكسرت فى الأسفلت واتعور فى دماغه لما النوبة جاتله فى الشارع». رحلة عذاب قضاها الرجل السبعينى لمحاولة صرف معاش لابنه، بلا جدوى، إلا أن خيبة الأمل كانت فى انتظاره بعد أن علم أن هناك نصاً قانونياً يحدد من ليس لهم معاش، وكان من بينهم مصابو الصرع: «مفيش حد بيصرف علينا ولا فيه دخل غير 360 جنيه معاش باخدهم، وابنى علاجه غالى، ده غير إنى مريض أنا وأمه وملناش غير ربنا، هو كان زى الفل وشغال وبيصرف على البيت لكن جاتله النوبة مرة واحدة وحياتنا اتحولت لجحيم بسببها، وكل شوية نستلف من الناس علشان نعيش، هما عاوزين حد ميت علشان يصرفوا ليه معاش، وابنى التعب اللى هو فيه أصعب من أى تعب، والدكتور منعه من الشغل لأنه ممكن يقع فى أى وقت».
بدا الأمر أكثر مأساوية لدى «انتصار شحاتة» التى أُغلقت فى وجهها جميع الأبواب التى طرقتها للحصول على معاش لابنها «محمد» ذى الـ16 ربيعاً، بعد أن فقد جزءاً من يده اليسرى: «عمه كان فاتح محل سمك، يوم الافتتاح كان هناك حط إيده فى مفرمة السمك والتوم، قطعت صوابعه، راح للدكتور قال لازم بتر لكف إيده، من وقتها جاتله عقدة وقعد من المدرسة ومش عارفة أعمل ليه البطاقة علشان ختم المدرسة لأنه قعد منها، ومفيش معاش علشان الورق مش عارفة أكمله، نفسى أعمله معاش أفتح منه مشروع أو أى حاجة تأمن مستقبله اللى ضاع»، تؤكد المرأة الخمسينية أن زوجها «أرزقى» ولا يتعدى أجره 50 جنيهاً فى اليوم، فضلاً عن حاجة ابنها لجهاز فى يده وفق ما قاله الطبيب: «الدكتور قالى إنه محتاج جهاز يركبه فى إيده، وطبعاً غالى جداً، ولو فيه معاش ليه كنت حوشت واشتريته».
تضاعفت المعاناة التى تعيشها «منى عيسى» المُصابة بشلل الأطفال بعد أن أُصيب زوجها بكسر فى المفصل وأصبح عاجزاً عن العمل، لكن ظروفها الصحية لا تحتمل إلحاقها بأى عمل، وعندما تقدمت بأوراقها للحصول على المعاش كانت الإجابة: «انتى جوزك عايش ملكيش معاش».
عم «طارق سيد» لم يجد هو الآخر سبيلاً للعيش وتوفير احتياجات أبنائه سوى أن يعمل «ماسح أحذية»، بعد أن سئم محاولات الحصول على معاش دون جدوى: «عندى رجل طويلة والتانية قصيرة من صغرى، ومش بقدر أشيل حاجة تقيلة، اشتغلت فواعلى بس طردونى علشان صحتى على قدى، ملقتش شغلانة تناسب حالتى غير إنى أمسح الجزم، بشتغل وأنا قاعد بس فلوسها قليلة، وأنا مش شغال لوحدى معايا كذا واحد على الرصيف جنبى والشغل قليل، ولما رحت أعمل المعاش قالولى ملكش معاش لأن نسبة عجزك أقل من 90%، مع إنى مش بقدر أشتغل وعندى 6 عيال أكبرهم عنده 16 سنة وكلهم محتاجين مصاريف كتيرة».. يبدأ الرجل الخمسينى عمله منذ الـ7 صباحاً وحتى الـ10 مساءً، مؤكداً أنه يعانى كثيراً من ألم فى قدميه يعجزه عن العمل: «قالولى هتستنى لما تتم 60 سنة علشان نقدر نعملك معاش بعد ما قدمت ليهم كل الورق، المفروض المعاش يكون لكل محتاج مش قادر يشتغل، ولا أروح أقطع ليهم إيدى ورجلى علشان يبقى عجز كلى وآخد المعاش، فكروا فى الغلابة شوية أنا ظروفى صعبة ومتبهدل أنا وعيالى وبتيجى علينا أيام مش بنلاقى اللقمة، هما بيعذبونا على معاش فلوسه مش بتعدى 300 جنيه هيتصرفوا أكل وشرب، ده لو خدناه كمان بعد طلوع العين». فاتن الصعيدى، مدير عام الإدارة العامة للضمان الاجتماعى، قالت إن القانون الحالى يعطى معاشاً للعاجزين فقط، وليس من لديهم أمراض مزمنة أو غيرها: «لازم الأسرة مايكونش عندها دخل، ولو فيه دخل يكون أقل من قيمة المساعدة ومايكونش متأمن على الشخص اللى هياخد المعاش، ولا يملك حيازة زراعية، وسنّه أقل من 65 سنة، ولو ست يبقى لازم تكون أرملة»، هكذا توضح «الصعيدى»: «العاجز اللى بياخد نسبة أقل من القومسيون الطبى مايخدش، ولازم شهادة تثبت الإعاقة».
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر
- أمراض مزمنة
- الشئون الاجتماعية
- القومسيون الطبى
- شلل الأطفال
- صرف معاش
- فقر مدقع
- ماسح أحذية
- مدير عام الإدارة العامة
- أبواب
- أجر