«الجزار»: الناس يعرفون المصححين بـ«مبروك أبوالعلمين».. وبعض الكتب «شوية كلام من فيسبوك»
«الجزار»: الناس يعرفون المصححين بـ«مبروك أبوالعلمين».. وبعض الكتب «شوية كلام من فيسبوك»
- الكتب ودواوين الشعر
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- مصطفى الجزار
- الكتب ودواوين الشعر
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- مصطفى الجزار
- الكتب ودواوين الشعر
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- مصطفى الجزار
- الكتب ودواوين الشعر
- اللغة العربية
- المجلس الأعلى للثقافة
- مصطفى الجزار
مصطفى الجزّار هو شاعر ومراجع لغوي، وعمل مع عدد من دور النشر، أبرزها «الأجيال»، و«روائع»، و«المجلس الأعلى للثقافة»، وصحّح لمعرض الكتاب 2016، عددًا من الروايات والكتب ودواوين الشعر، منها كتاب «الأخطاء اللغوية الشائعة في الأوساط الثقافية»، لمؤلفه محمود عبدالرازق جمعة.
أكثر الأشياء التي تسبب ضيقًا لـ«الجزّار» الذي تخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية، هي نظرة مدرس العربي النمطية، يقول «غالبية الناس ترى مصحّح العربي نموذج من رمضان مبروك أبو العلمين حمودة (فيلم للفنان محمد هنيدي 2008)، وهذا ليس حقيقيًا على الرغم من أن هناك بعض النماذج كالتي تناولها الفيلم».
«التصحيح» لا يمثل مصدر ضيق لدى «الجزّار» حيث يرى نفسه «مصحح شاطر» وقادر على حل أي مشكلة في مجال تخصصه بسهولة، لكنه يشعر ببعض الضيق إذا كرر المؤلف أخطاءً «شنيعة» و«بدائية»، يقول: «المفروض الكاتب يكون عنده الحد الأدنى من قواعد الكتابة والإملاء».
يرى «الجزار» أن زيادة الكم المعروض في معرض الكتاب، لكثرة دور النشر، قد يؤثر بدوره على المحتوى، ويقول: «أي حد عنده كلمتين أو مدوّنة أو شوية بوستات على (فيسبوك)، ولقى تشجيع من اللي حواليه، بيجمعهم في كتاب وينزله المعرض، وشويّة تربيطات وحفلات توقيع ويبقى مؤلف».
وعن مستوى الكتب الجديدة لغويًا، يقول «الجزّار»: «معظمها ضعيف، وكثير منها كلام فاضي، حتى الموهوبين يحتاجون في بداية طريقهم إلى التدريب لسنوات قبل اتخاذ خطوة الطباعة، وهذا ما نسميّه بمرحلة (التتويج) أو عرض الإنتاج الناضج».
يقول «الجزّار» إنّ دور النشر تتجه لطرح أعمال تعلم مسبقًا أنّها «متدنية المستوى» لسببين؛ أولهما أن تكون الدار جديدة وبحاجة إلى الشهرة و«السبوبة»، أو تسعى لأن يكون لها حضور في المعرض وهو غالبًا «شكلي» وليس بالمضمون، والسبب الثاني هو أن يتكفل المؤلف بدفع كل التكاليف مقابل نسبة قليلة من الربح.
ويرى أنّ زيادة عدد المعروض من الكتب ليس في صالح الثقافة، لكن الأفضل هو النقاش بشكل موسع في مضامين الكتب من خلال ندوات مفتوحة، تثمر في النهاية عن «فلترة الكتب» للوصول بأفضل مادة ثقافية للقارئ، ويضيف: «مع وجود مؤلف جاهل وعقول سطحيّة تقرأ له، ودور نشر استغلالية تنشر هذا الجهل، لن نُربّي يومًا مثقفًا، لأن القارئ نتاج (كل العك اللي فات)»، مطالبًا بلجان مختصّة في كل دار نشر لـ«فرز» الأعمال المُقدمة، مختتمًا: «نحن جميعا بحاجة لأن نتعلم».