«إتيكيت الأجرة»: تشغيل العداد والتكييف.. والامتناع عن «معيش فكة»

كتب: مها طايع

«إتيكيت الأجرة»: تشغيل العداد والتكييف.. والامتناع عن «معيش فكة»

«إتيكيت الأجرة»: تشغيل العداد والتكييف.. والامتناع عن «معيش فكة»

إذا كنت راكباً متعجلاً أو لديك ميول لاستقلال «التاكسى» كوسيلة تتميز بالراحة واليسر فى اجتياز الطرقات، فأحياناً تشعر بالضجر لكونك راكباً مُجبراً على سماع قائمة من الأغانى الشعبية التى يمكن أن تمتد فقرتها إلى ما يقرب من 30 دقيقة، بينما تنزعج قليلاً لخوض السائق فى أحاديثه الشخصية، والهموم التى تثقل كاهله، لينتهى به المطاف أحياناً للتساؤل عن حلول لمشاكله الاجتماعية، حتى تأتى اللحظة الحاسمة للفرار من «التاكسى» ويحين وقت الحساب الذى كثيراً ما تتبعه تلك الجملة «لا والله مفيش فَكة يا أستاذ»، ماضياً فى طريقه. بين السلوكيات التى يفرضها سائقو التاكسى، وانزعاج الركاب، ترصد «الوطن» قواعد «إتيكيت» التعامل، منذ فتح باب التاكسى الخلفى وحتى غلقه مرة أخرى لحظة بلوغ السيارة المكان المراد، وفقاً لما قالته ماجى الحكيم، خبيرة الإتيكيت:

- أن يحافظ السائق على مظهر سيارته، ويبقى على نظافتها.

- توافر المناديل الورقية.

- التأكد من سلامة التكييف، والابتعاد عن حجة «أصل التكييف بايظ لتوفير البطارية».

- الحفاظ على ضبط العداد حتى الانتهاء من الطريق، وذلك للحفاظ على حقوق الطرفين.

- «التيبس» ليس إجباراً وإنما يجب أن يكون وفقاً لذوق الراكب.

- عدم التطرق إلى الأحاديث الشخصية التى تسبب ضجراً للراكب.

- تشغيل موسيقى هادئة خلال الطريق، ومن الأفضل سؤال الراكب إذا كان يحب الاستماع إلى نوع معين من الأغانى.

- التخفيف من حدة وجود المرايات العاكسة بالسيارة.

- توافر النقود المعدنية لدى السائق.


مواضيع متعلقة