المانسترلى.. مغلق لـ«الزيارة» ومفتوح لـ«الحفلات»

كتب: آية المليجى

المانسترلى.. مغلق لـ«الزيارة» ومفتوح لـ«الحفلات»

المانسترلى.. مغلق لـ«الزيارة» ومفتوح لـ«الحفلات»

بالقرب من جزيرة الروضة بالقاهرة، وبعيداً عن زحام الحياة، يُقرر البعض قضاء وقت داخل مقياس النيل، ثانى أقدم أثر إسلامى بالقاهرة، وبالسؤال عن كيفية الوصول تتضح أسماء أخرى للمكان، يجيب البعض: «تقصد متحف أم كلثوم»، والبعض الآخر: «تقصد قصر المانسترلى»، وآخرون يصفون الطريق مباشرة، وحينما يصل الزائرون، يجتازون ممراً طويلاً ينتهى عند شباك التذكار، يبادرهم المسئولون عن المكان: «هنا تذكرة المقياس.. وتذكرة المتحف جوه».

البعض يذهب لزيارة مقياس النيل أو الاستمتاع بأجواء كوكب الشرق فى متحفها، بينما من يرد زيارة قصر المانسترلى، فإنه يظل واقفاً على مدخله، يصطدم برد أحد المسئولين الموجودين: «القصر مش للزيارة.. مخصص للحفلات وتصوير الأعمال الفنية». ويتابع أحد المسئولين حديثه أن القصر انتهى من أعمال الترميم، وسيتم افتتاحه قريباً، لكن غير مسموح بزيارته: «وده اللى هناقشه مع وزير الآثار عند افتتاح القصر، للمطالبة بوضعه تحت الزيارة.. بدل ما هو مقفول كده ومحدش بيزوره».

واستطرد المسئول حديثه، أنه حينما وضع القصر تحت الترميم نُقلت مقتنيات القصر الأصلية إلى قصر محمد على بالمنيل، ويحتوى حالياً على بعض القطع المقلدة.

واختتم حديثه بأن سوزان مبارك أمرت بتحويل أحد ملاحق القصر إلى متحف أم كلثوم.

 


مواضيع متعلقة